دمشق تستضيف وفدا روسيا رفيع المستوى لـ"تعزيز التعاون العسكري"

اللقاء تناول قضايا التعاون العسكري المشترك وسبل تطويرها - الأناضول
استضافت العاصمة السورية دمشق، الأربعاء، اجتماعًا بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة مع وفد روسي رفيع المستوى، ناقش خلاله الجانبان قضايا الوجود العسكري الروسي في سوريا وآفاق التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين.

وحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية السورية، حضر اللقاء من الجانب الروسي شخصيات بارزة من بينها وزير الإسكان الروسي إريك فايزولين، ومستشار رئيس الاتحاد الروسي إيغور ليفيتين، ونائب وزير الدفاع الروسي يونس بك بيفكوروف.

كما تلقى الوفد الروسي استقبالًا رسميًا من قبل رئيس هيئة الأركان العامة السوري، اللواء علي النعسان، خلال زيارته إلى مقر القيادة في دمشق، في إطار المحادثات التي تستمر عدة أيام بهدف تطوير التعاون العسكري وتعزيزه بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، وفق تصريحات أوردتها وزارة الدفاع السورية عبر منصتها الرسمية.

وقالت الخارجية السورية، إن اللقاء "تناول عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما التواجد العسكري الروسي، وآفاق التعاون العسكري بين البلدين، في إطار التنسيق القائم وبما يخدم المصالح المشتركة"، كما جرى "بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتنموية".

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن أبو قصرة، التقى بحضور رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان، وعدد من كبار الضباط القادة، بنائب وزير الدفاع الروسي، والوفد المرافق له.

وذكرت أن اللقاء تناول قضايا التعاون العسكري المشترك وسبل تطويرها بما يعزز العلاقات بين البلدين.

وتأتي زيارة الوفد الروسي إلى دمشق بعد نحو أسبوع من ثاني زيارة أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو منذ توليه مقاليد الحكم أواخر كانون الثاني / يناير 2025، التقى فيهما نظيره فلاديمير بوتين.

وفي 8 كانون الأول / ديسمبر 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).