تأهبت وحدات تابعة لوزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، للدخول إلى مدينة القامشلي بريف محافظة
الحسكة شمالي شرقي البلاد، تنفيذا للاتفاق المبرم بين الحكومة وقوات
سوريا الديمقراطية "
قسد".
وقالت وزارة الداخلية في بيان: "استمرارا لتنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد، تتهيأ وحدات وزارة الداخلية لدخول مدينة القامشلي، لتطبيق بنود الاتفاق، ومباشرة مهامها الأمنية".
والاثنين، قال قائد الأمن الداخلي في الحسكة مروان العلي، لقناة "الإخبارية السورية" الرسمية، إن "عددا من الآليات وعناصر من وزارة الداخلية دخلت إلى الحسكة، وسيعقبه دخول آليات وقوات مماثلة إلى القامشلي".
وأكد أن "قوات الأسايش والقوى الأمنية الأخرى (التابعة لتنظيم قسد) ستندمج ضمن هيكلية وزارة الداخلية بعد تنفيذ بنود الاتفاق".
كما أفادت القناة، الاثنين، بـ"دخول قوى الأمن الداخلي إلى مدينة الحسكة، وسط ترحيب كبير من الأهالي".
والجمعة، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى "اتفاق شامل" مع "قسد"، ينهي حالة الانقسام في البلاد ويؤسس لمرحلة جديدة من الاندماج الكامل.
ويعتبر الاتفاق الأخير مع "قسد"، والمتعلق بمدينتي الحسكة والقامشلي ودمج القوات العسكرية، متمما لاتفاق 18 يناير/ كانون الثاني الماضي.
وفي 18 يناير الماضي، وقعت الحكومة السورية وتنظيم "قسد" اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، لكن التنظيم واصل ارتكاب خروقات وصفتها الحكومة بأنها "تصعيد خطير".
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من تنظيم "قسد" لاتفاقه الموقع مع الحكومة في آذار/ مارس 2025.
وينص ذلك الاتفاق على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.