شهداء ومصابون برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة أريحا شرق الضفة

الاحتلال صعد انتهاكاته في الضفة الغربية- إكس
استُشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون، مساء الثلاثاء، خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن شابا استُشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة أريحا.
فيما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان إن “طواقمها في أريحا نقلت إلى المستشفى ثلاثة إصابات، لشاب بالرصاص الحي، وآخرين أصيبا نتيجة تعرضهما للضرب من قبل قوات الاحتلال”.




بدورها قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية إن "عدد المصابين بلغ ستة بينهم ثلاثة شبان أصيبوا بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي اقتحمت أريحا، بينما أصيبت سيدة عقب دهسها من قبل تلك القوات".

ونقلت "وفا" عن شهود عيان، أن جيش الاحتلال اقتحم عدة أحياء في مدينة أريحا وأطلق الرصاص والقنابل الغازية.

من جانبها، أكدت إذاعة صوت فلسطين تسجيل سلسلة اقتحامات لجيش الاحتلال بمناطق متفرقة في الضفة، تخلل بعضها مواجهات، دون أن تشير إلى وقوع إصابات.


وفي ذات السياق، أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل منذ مساء الاثنين وحتى صباح الثلاثاء ما لا يقل عن 30 فلسطينيا من مختلف محافظات الضفة، بما فيها القدس المحتلة، خلال عمليات دهم واقتحام متواصلة.

وفي القدس المحتلة، أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي بهدم 11 منزلا ومنشأة في بلدة حزما شمال شرقي المدينة، بحسب ما أعلنت محافظة القدس، موضحة أن الإخطارات شملت سبعة منازل وأربعة منشآت تقع عند مدخل البلدة.

وأضافت المحافظة أن قوات الاحتلال الإسرائيلية منحت أصحاب المنازل مهلة محددة لإخلائها قبل تنفيذ الهدم، مشيرة إلى أن بلدة حزما تتعرض لاقتحامات متكررة، تتخللها مداهمات للمنازل وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية مؤقتة، مما يفاقم معاناة السكان ويقيد حركتهم.

وبحسب معطيات فلسطينية فإن الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، منذ بدء العدوان على غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 1111 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، في ظل تصعيد يشمل القتل وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني.