أعادت قضية ملفات رجل الأعمال الأمريكي المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، قضايا كانت يرى البعض جزءا من نظريات المؤامرة، وأفلام الرعب والجنس العنيف، التي لم تعد تعتبر أمرا بعيد الحدوث، بعد ثبوت الاتجار بالبشر والجنس على جزيرة إبستين، بضاعتها فتيات قاصرات، وزبائنها سياسيون، ومشاهير، ورجال أعمال أثرياء.
وبينما نجح القضاء في إثبات الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي الممنهج للقاصرات، إلا أن الوثائق المسربة فتحت فجوة مظلمة نحو ادعاءات لم تُثبت قانوناً لكنها أثارت فزعاً عالمياً لتشابهها مع سيناريوهات أفلام الرعب المتطرفة، نذكر لك أبرزها، إن كنت تجرؤ على مشاهدتها.
قد يكون محتوى المادة مزعجا للبعض، لكننا نضمن لك أنه لن يكون مزعجا أكثر مما جرى فعلا على جزيرة إبستين.
Eyes Wide Shut
فيلم جنسي من الدرجة الأولى، من بطولة توم كروز، ونيكول كيدمان، وإخراج ستانلي كوبريك، وهو الفيلم الأول حضورا في الذهن لمن يتابع ملفات إبستين.
قصة طبيب أمريكي من مانهاتن يبدأ رحلة غريبة تستمر طوال الليل بعد اعتراف زوجته برغباتها الجنسية، ويكتشف "جماعة" تمارس طقوسا جنسية جماعية.
ترتدي الجماعة السرية أقنعة فينيسية تملك تاريخا من الإيحاءات الجنسية، في ما يشبه كرنفالا جنسيا وطقوسا مقدسة.
أشار باحثون ونقاد إلى أن الفيلم يحكي عن المعارك السياسية، وكيف أن وراء ثروات ورفاهية النخب الأمريكية جمعيات سرية فاسدة، واتجارا بالبشر.
ويقول اسم الفيلم "عيون مغلقة على اتساعها" أن ما يجري في المجتمعات الرفيعة، من فساد "لوسيفيري" واضح جدا لكن أحدا لا يراه.
Salò, or the 120 Days of Sodom
فيلم فرنسي إيطالي أنتج سنة 1975، من تأليف وإخراج بيير باولو بازوليني. مُقتبس من رواية "أيام سدوم المائة والعشرون" من تأليف الروائي الفرنسي ماركيز دي ساد.
تدور أحداث الفيلم في إيطاليا خلال الحرب العالمية الثانية، حيث يقوم أربعة من المنحرفين الفاشيين بجمع تسعة فتيان وفتيات مراهقين وإخضاعهم للتعذيب لمدة 120 يومًا.
يمثل الخاطفون شخصيات مختلفة في المجتمع، الدوق، والأسقف، والرئيس، والقاضي، وينقسم إلى ثلاثة دوائر جعلته يمنع من العرض في العديد من الدول، ويقال إنها أودت بمخرج الفيلم الذي مات ميتة مريعة.
دائرة الهوس: تركز على الإذلال النفسي.
دائرة القذارة: تحتوي على مشاهد "أكل الغائط" القسرية.
دائرة الدم: وهي النهاية الدموية التي تشمل التعذيب بالسكاكين، واقتلاع الأعين، وطقوس القتل.
8MM
فيلم من بطولة نيكولاس كيج، وإخراج جويل شوماخر، يحكي قصة محقق خاص يعيش مع زوجته وابنته الصغيرة حياة هادئة، إلى أن يتلقى قضيةً جديدةً مثيرةً للدهشة. فقد عثرت أرملةٌ تُدعى السيدة كريستيان على ما يبدو أنه فيلم إباحي عنيف بين مقتنيات زوجها الراحل، وتطلب من ويلز تحديد ما إذا كان الفيلم حقيقيا أم مزيفا.
يتوجه ويلز إلى كاليفورنيا، حيث يساعده موظف في متجر فيديو على التسلل إلى عالم الأفلام الإباحية غير القانونية الخطير والمنحرف، والسادية بهدف المتعة.
A Serbian Film
فيلم رعب جنسي، من إخراج سرجان سباسويفيتش، يحكي قصة نجم أفلام إباحية متقدم في السن ويعاني من ضائقة مالية، يوافق على المشاركة في "فيلم فني" من أجل قطع علاقته تماماً بهذا المجال، ليكتشف لاحقاً أنه تم تجنيده في صنع فيلم إباحي عنيف ذي طابع جنسي مع الأطفال والموتى.
منع في عدة بلدان، وعرض بشكل محدود في بلدان أخرى، لم يقبل عليه الناس في دور العرض، وغادر البعض خلال العرض اشمئزازا.
علق المخرج على الجدل حول الفيلم بأنه هذا ما تفعله الحكومة الصربية يوميا بالشعب، قوة ضخمة للقادة الذين ينومون الشعب مغناطيسيا لفعل أشياء لا يرغب بها، وتابع: "يجب أن تشعر بالعنف لتعرف ما يدور حولك".