قال زعيم المعارضة
الإسرائيلية يائير
لابيد إنه سيضع، على جدول أعمال الكنيست مشروع قانون بعنوان "إعلان
قطر دولة عدو"، يقضي بتصنيفها دولةً معادية و"تطبيق جميع الأحكام القانونية الإسرائيلية الخاصة بدول العدو عليها بمختلف أشكال التشريع".
وأوضح لابيد، في تصريحات نشرها عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) أن المشروع يهدف إلى تثبيت هذا التصنيف في القانون، بحيث "تسري على قطر كل القواعد والإجراءات المعمول بها في التشريعات الإسرائيلية تجاه دول تُعدّ معادية".
وأضاف أن "قطر تعمل منذ سنوات بشكل منهجي ومتواصل بما يتعارض مع المصالح الأمنية والسياسية لإسرائيل"، مشيرًا إلى أنها "تدعم وتموّل منظمات تصفها إسرائيل بالإرهابية، وفي مقدمتها حركة حماس".
اظهار أخبار متعلقة
وتابع لابيد أن "إسرائيل تواجه حاليًا أخطر قضية أمنية في تاريخها"، على حد تعبيره، مدعيًا أن "قطر جنّدت عملاء من داخل مكتب رئيس الوزراء".
وختم بالقول إنه "في حال إقرار القانون، فسيُسهم ذلك في دفع تشريعات مماثلة بالتعاون مع الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأمريكي".
والسبت، نددت قطر بشدة، بالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرة إلى أنها "تؤجج الأوضاع وتقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار".
أفادت بذلك وزارة الخارجية، في بيان، عقب قتل جيش
الاحتلال 37 فلسطينيا خلال نحو 24 ساعة، بغارات استهدفت مختلف مناطق قطاع غزة، في خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، وفق مصادر طبية وشهود عيان.
وقالت الخارجية القطرية إنها "تعرب عن إدانتها الشديدة للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وما أسفرت عنه من سقوط عدد من الشهداء والجرحى".
واعتبرت هذه الانتهاكات "تصعيدا خطيرا من شأنه تأجيج الأوضاع وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار في القطاع".
اظهار أخبار متعلقة
وفي أيلول/ سبتمبر 2025، شن جيش الاحتلال هجوما جويا على قيادة حركة حماس بالدوحة، ما أدانته قطر وأكدت احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي قتل عنصرا من قوى الأمن الداخلي القطري.
فيما أعلنت حماس نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، واستشهاد مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين.
وأثار العدوان الإسرائيلي على سيادة قطر إدانات عربية ودولية، مع دعوات إلى ضرورة ردع تل أبيب لوقف اعتداءات التي تنتهك القانون الدولي.
وجاء الهجوم على قطر رغم قيامها بدور وساطة، إلى جانب مصر وبمشاركة أمريكية، في مفاوضات غير مباشرة بين حماس و"إسرائيل"، للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار، وهو الذي تم في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.