الحكومة الأردنية تحل مشكلة أراضي "مخيمات الفلسطينيين".. بهذه الطريقة

تعود ملكية بعض أراضي المخيمات لمواطنين أردنيين - جيتي
تعود ملكية بعض أراضي المخيمات لمواطنين أردنيين - جيتي
شارك الخبر
قال وزير الإدارة المحلية الأردني، وليد المصري، إن الحكومة وضعت حلا نهائيا لمشكلة أراضي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين التي تعود ملكيتها لمواطنين أردنيين، بعد أن بقيت معطلة لما يقارب 78 عاما دون أن يتمكن أصحابها من الاستفادة منها بسبب "التعقيدات القانونية وكثرة الورثة والنزاعات القضائية".

ويبلغ عدد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ثلاثة عشرة مخيما"رسميا". 

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية "بترا" أوضح المصري، الاثنين، أن الحل يقوم على مبدأ التعويض العادل والرضائي، من خلال مبادلة أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات بأراضٍ مملوكة للخزينة ومساوية لها بالقيمة، ما ينهي النزاعات القضائية ويعيد الحقوق لأصحابها دون اللجوء للمحاكم.

وأشار إلى أن الحكومة نجحت سابقاً في حل ملفات مشابهة، وهي اليوم جادة في إغلاق هذا الملف المزمن بما يحفظ حقوق المواطنين ويحقق المصلحة العامة، مع الحفاظ على رمزية المخيمات ودورها السياسي والقانوني المرتبط بقضية اللاجئين، بحسب تعبيره.

اظهار أخبار متعلقة



يشار إلى أن مجلس الوزراء وافق الأحد الماضي، على الحلول المتعلِّقة بالأراضي المقام عليها مخيمات والعائدة ملكيتها لمواطنين، وبما يكفل إنهاء النزاعات القضائية القائمة، والتخفيف من الأعباء المالية المترتبة على الخزينة، ووفق مبدأ التعويض العادل وبناءً على رغبة أصحاب الأراضي.

وكلّف مجلس الوزراء دائرة الأراضي والمساحة بإعداد دراسة تفصيلية حول قطع أراضي الخزينة المقترح مبادلتها والقيم التقديرية لها، فيما كُلّفت دائرة الشؤون الفلسطينية بتشكيل لجنة مختصة للتفاوض المباشر مع مالكي الأراضي وإبرام عقود إيجار مؤقتة معهم إلى حين استكمال الدراسات اللازمة، وبما يضمن حصول كل مالك على قطعة أرض أو حصة تعادل قيمة ملكيته وفق مبدأ التعويض العادل، على أن تؤول الأراضي المقام عليها مخيمات إلى خزينة الدولة.

وبحسب دائرة الشؤون الفلسطينية في الأردن، اضطر حوالي 750 ألف فلسطيني إبان النكبة عام 1948 إلى الهجرة من أراضيهم، وكان للأردن النصيب الأكبر من استقبال اللاجئين الفلسطينيين.

وتشير الإحصاءات الرسمية لوكالة الغوث الدولية (الأونروا) إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين في الأردن (2.4) مليون لاجئ أي ما يقارب 40% من مجموع اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الغوث الدولية في مناطق عملياتها الخمس (الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية و قطاع غزة) .

وفي عام 1967 ونتيجة احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة حصلت موجة أخرى من النزوح الى الأردن، وقدر عدد النازحين في حينه بحوالي 250 ألف نازح، كان حوالي نصفهم لاجئين يقطنون في مخيمات الضفة الغربية أو قطاع غزة، واضطروا للجوء مرة ثانية خلال أقل من عشرين عام، بحسب دائرة الشؤون الفلسطينية.
التعليقات (0)

خبر عاجل