أعلن المتحدث باسم جيش
الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، العثور على آخر
جثة إسرائيلية في قطاع
غزة، بعد
التعرف على جثة الجندي ران غويلي.
وقال المتحدث باسم جيش
الاحتلال في بيان: "بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل المركز
الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو
جيش الدفاع عائلة المختطف الراحل ران غويلي بأن فقيدهم أُعيد ليدفن".
وأشار البيان إلى أنه وفق
المعلومات والمعطيات الاستخباراتية المتوفرة، فإن غويلي (24 عاما) قُتل في هجوم
السابع من أكتوبر 2023، وجرى اختطاف جثمانه إلى قطاع غزة.
بدوره، أفاد أبو حمزة الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في بيان مقتضب، نشرته السرايا عبر قناتها بمنصة "تيلغرام" بأنه "بناء على معطيات استجدت لدينا، سلمنا الوسطاء قبل ثلاثة أسابيع إحداثيات جثة الأسير ران غويلي".
واستدرك قائلا: "لكن العدو تعمد بشكل مقصود المماطلة في عمليات التنسيق والبحث".
من جانبها، أكدت حركة حماس أن "
المقاومة انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية والتزامها بما تم الاتفاق عليه، بذلت جهودا كبيرة في ملف البحث عن جثمان الأسير الأخير، وزوّدت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولًا بأول، بما أسهم في التمكّن من العثور على الجثمان".
وشددت الحركة في بيان وصل "
عربي21" نسخة منه، على أن "هذه الخطوة تأتي في سياق التزام المقاومة الكامل باستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أنجزت كل ما عليها من التزامات بشكل واضح ومسؤول".
اظهار أخبار متعلقة
وتابعت: "نؤكد أن على الاحتلال استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملةً، دون انتقاص أو مماطلة، والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتبة عليه، وخاصة فتح معبر رفح في الاتجاهين دون قيود، ودخول احتياجات القطاع بالكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أيٍّ منها، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع".
ودعت حركة حماس الدول الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتها، بضمان تنفيذ كافة الاستحقاقات المُعطَلَة من جانب الاحتلال، بعد انتهاء ذريعته بالعثور على جثمان الأسير الأخير.
وفي وقت سابق، ربط رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، موافقة تل أبيب على إعادة فتح معبر رفح الحدودي، باستكمال البحث عن رفات غويلي.
وفي مايو/ أيار 2024 سيطر جيش الاحتلال الإسرائيلي على معبر رفح خلال عملية برية شنها في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، حيث أُغلق المعبر ودُمّرت مبانيه منذ ذلك الحين.
اظهار أخبار متعلقة
وسلمت الفصائل الفلسطينية منذ بدء المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 27 آخرين، ومع العثور على جثة غويلي تكون قد انتهت صفقة تبادل
الأسرى بشكل كامل.
وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق، على نزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي لجيش الاحتلال الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بدأها جيش الاحتلال في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.