الولايات المتحدة تقر فرض عقوبات على 11 شخصية إيرانية بينهم لاريجاني

لاريجاني من بين الذين فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليهم- الأناضول
أعلنت الولايات المتحدة الخميس فرض عقوبات اقتصادية على مسؤولين أمنيين إيرانيين وشبكات مصرفية، على خلفية قمع الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية.

وتستهدف العقوبات خصوصا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ومسؤولين آخرين، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية.

والمسؤولون الـ11 هم:
شير عبّاسبـور قومي: قائد عسكري، يشغل منصب قائد العمليات في القوة البرية للحرس الثوري الإيراني.
مسعود مهدي أردكاني: مسؤول أمني/عسكري، ارتبط اسمه بقيادة "فيلق الغدير" التابع للحرس الثوري في محافظة يزد.
نعمت الله باقري: قائد عسكري، يشغل منصب قائد فيلق "أبو الفضل" التابع للحرس الثوري في محافظة لرستان.
يدالله بوعلي: قائد عسكري برتبة عميد، يشغل منصب قائد فيلق "الفجر" التابع للحرس الثوري في محافظة فارس.
أكبر غيوري: مسؤول أمني، يشغل منصب نائب رئيس استخبارات قوى الأمن الداخلي الإيراني (فراجا).
محمد رضا هاشمي فر: مسؤول أمني، يشغل منصب نائب قائد شرطة محافظة أصفهان.
حميد رضا خامر: قائد عسكري، يشغل منصب قائد تيپ (لواء) 110 "سلمان فارسي" التابع للقوات البرية للحرس الثوري.
علي لاريجاني: سياسي إيراني بارز، شغل سابقاً منصب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام حالياً.
عزيز الله ملكي: مسؤول أمني، يشغل منصب قائد شرطة محافظة جيلان (شمال إيران).
مهدي راشنو: مسؤول أمني، يرتبط اسمه بجهاز الاستخبارات في قوى الأمن الداخلي.
مسعود شاماني: مسؤول أمني، يشغل منصباً قيادياً في استخبارات قوى الأمن الداخلي الإيراني.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن "الولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في مطالبته بالحرية والعدالة".

وأوضحت الوزارة الأميركية في بيان أن "لاريجاني يُنسّق عملية مكافحة التظاهرات باسم المرشد الأعلى لإيران، وقد دعا علنا قوات الأمن الإيرانية إلى استخدام القوة لقمع المتظاهرين السلميين".

كذلك طالت العقوبات أربعة مسؤولين أمنيين يتولون مناصب على مستوى المحافظات الإيرانية.
وأضاف بيسنت في مقطع الفيديو "رسالتنا إلى الشعب الإيراني واضحة: مطالبكم مشروعة. أنتم تتظاهرون من أجل قضية نبيلة".

وتابع قائلا "رسالتنا إلى القادة الإيرانيين واضحة أيضا (...). تعلم وزارة الخزانة الأميركية أنكم، كالجرذان التي تهجر سفينة توشك على الغرق، تنقلون الأموال المسروقة من العائلات الإيرانية على عجل إلى مصارف ومؤسسات مالية في مختلف أنحاء العالم. كونوا على يقين أننا سنلاحقها، ونلاحقكم أنتم أيضا".

وتؤدي العقوبات الأميركية إلى تجميد كل الأصول الموجودة في الولايات المتحدة والتابعة للأشخاص المشمولين بالعقوبات  والكيانات المستهدفة بها.

كذلك تحظر على أي شركة أو مواطن أميركي التعامل مع هؤلاء الأشخاص أو الكيانات، تحت طائلة فرض عقوبات عليهم أيضا.