أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو أن حكومته اتخذت قرارا مهما بمهاجمة
إيران، موضحا أن هذا القرار جاء بهدف إزالة ما وصفه بالتهديدات الإيرانية، وفي مقدمتها البرنامج النووي والصواريخ الباليستية.
وقال نتنياهو إن حكومته اتخذت خلال فترة الحرب قرارات مصيرية رغم الضغوط التي واجهتها من الداخل والخارج.
وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، بأن بيروت تلقت معلومات من مصادر دولية تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توصلا خلال لقائهما الأخير، إلى اتفاق بشأن شن هجوم على إيران.
وذكر التقرير أن تنفيذ الهجوم مشروط بعدم موافقة
طهران على اتفاق شامل حول برنامجها النووي، وإنهاء دعمها للجماعات الوكيلة في المنطقة.
كما نقلت شبكة "آي 24 نيوز" أن نتنياهو عقد، الأحد، اجتماعا أمنيا مطولا بمشاركة رؤساء الأجهزة الأمنية وعدد من الوزراء البارزين في الحكومة الإسرائيلية، وتركز النقاش خلاله على الملف الإيراني، إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا وقطاع غزة ولبنان.
وفي وقت لاحق، حذر نتنياهو، الاثنين، من عواقب وصفها بالوخيمة في حال تعرضت دولة الاحتلال الإسرائيلي لهجوم من إيران.
كما أعلن عن تعميق التعاون الاستراتيجي مع
الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن لقاءه السادس مع ترامب منذ توليه منصبه شهد تعزيزا غير مسبوق في مستوى التنسيق بين الجانبين، لا سيما في الملفات المتعلقة بأمن الأراضي المحتلة والمنطقة.
وأضاف أن ترامب أكد دعمه الكامل لتفكيك سلاح حماس ونزع السلاح من قطاع غزة، لافتا إلى أن الطرفين يعملان حاليًا على استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي من القطاع.
وشدد نتنياهو على أن حكومة الاحتلال والولايات المتحدة متفقتان تماما على منع إيران من استئناف برنامجها النووي أو تطوير صناعة الصواريخ الباليستية، مذكرًا بعملية الأسد الصاعد التي قال إنها وجهت ضربة قاسية للبرنامج النووي الإيراني.
كما أعرب عن دعمه للمظاهرات الجارية داخل إيران، معتبرا أنها قد تمثل لحظة مصيرية يقرر فيها الشعب الإيراني مصيره بنفسه، واصفا هذه الاحتجاجات بأنها مجرد البداية، ومؤكدًا أن دولة الاحتلال تقف إلى جانب الإيرانيين في سعيهم للحرية والعدالة، بحسب ادعائه.