تتصاعد طلبات
التعويض عن
الأضرار في
دولة الاحتلال الإسرائيلي بشكل كبير، في أعقاب استمرار الهجمات الصاروخية التي تشنها
إيران وحزب الله.
وأعلنت سلطة الضرائب الإسرائيلية، الأربعاء، أن صندوق التعويضات التابع لها تلقى منذ بداية
الحرب ضد إيران، أكثر من 9 آلاف طلب تعويض عن أضرار ناجمة عن سقوط صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية.
وقالت سلطة الضرائب في بيان: "حتى الثلاثاء، تلقت مراكز الاتصال التابعة لصندوق التعويضات 9115 طلب تعويض منذ بداية الحرب".
يأتي ذلك رغم أن دولة الاحتلال تفرض رقابة مشددة على خسائرها البشرية والمادية خلال الحرب الدائرة، كما تمنع تداول المرئيات المتعلقة في هذا الشأن، ما يشير إلى أن الحصيلة الحقيقية قد تكون أعلى من المعلنة.
وأوضحت سلطة الضرائب أن من بين هذه الطلبات "6586 طلب تعويض تتعلق بأضرار لحقت بالمباني، و1044 طلبا يتعلق بأضرار لحقت بالمحتويات والمعدات، و1485 طلبا يتعلق بأضرار لحقت بالمركبات".
وتصدرت مدينة "تل أبيب" الأضرار بـ4 آلاف و609 طلبات تلتها عسقلان بـ3 آلاف و664 طلبا ثم القدس المحتلة بـ181 وعكا بـ 494 وطبريا بـ167، وفق نص البيان.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أنه منذ بدء الحرب على إيران تم إجلاء 2557 مصابا إلى المستشفيات، منهم 84 شخصًا يتلقون العلاج حاليا.
وأضافت في بيان: "تشمل هذه الحالات: 10 حالات خطيرة و9 حالات متوسطة و71 حالة طفيفة وحالة واحدة قيد التقييم الطبي".
وبحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي التابع لجامعة تل أبيب، فقد قتل 15 إسرائيليا منذ بدء العدوان على إيران.
ومنذ 28 شباط/ فبراير تشن دولة الاحتلال والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أدى إلى مقتل مئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات على أهداف إسرائيلية وقواعد أمريكية في المنطقة.