حول العالم

الجيش الأردني يشتبك مع مهربي أسلحة ومخدرات على الحدود الشمالية

لطالما أعلن الجيش الأردني إحباط عمليات تهريب مخدرات عبر حدوده مع سوريا الممتدة على مسافة 375 كيلومترا- الأناضول
قالت وكالة الأنباء الأردنية إن القوات المسلحة تتعامل مع جماعات تعمل على تهريب الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة.

ونقلت الوكالة الرسمية عن بيان للجيش تأكيده المباشرة منذ مساء الثلاثاء باتخاذ إجراءات لمواجهة محاولات التسلل والتهريب، حيث يجري تقييما عملياتيا واستخباريا لتحييد الجماعات الخارجة عن القانون، مشددا على التزامه الكامل بواجبه في الحفاظ على أمن واستقرار الأردن ومنع استخدام أراضي المملكة كممر لأي أنشطة غير مشروعة.


وقال مصدر عسكري مسؤول لقناة "المملكة" إن الاشتباكات مع هذه الجماعات ما تزال مستمرة، مؤكدا أنه لم يسجل أي إصابات في صفوف عناصر الجيش حتى اللحظة، وأضاف المصدر أن التفاصيل الكاملة للعملية سيتم الإعلان عنها رسميا فور انتهاء العملية العسكرية.


وتقول القوات المسلحة إنها "تبذل جهودا لحماية الحدود الأردنية، لا سيما في المناطق الشمالية التي تشهد أحيانا محاولات من عصابات التهريب لاستغلال الظروف الأمنية في دول الجوار لتنفيذ عمليات التهريب".

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الداخلية السورية، القبض على مهرب في منطقة البادية وبحوزته بالونات وأجهزة لاسلكية مجهزة لنقل المواد المخدرة جوا نحو الأراضي الأردنية، وقالت في بيان إن "فرع مكافحة المخدرات في البادية تمكن من القبض على المدعو (م.ر)، بعد ورود معلومات دقيقة تفيد بتورطه في تهريب المواد المخدرة إلى المملكة الأردنية الهاشمية عبر بالونات مهيأة للتهريب جوا".


وأضافت الداخلية السورية أن "عملية المراقبة والتحقيق الميداني أسفرت عن ضبط المتهم وبحوزته البالونات، بالإضافة إلى بطاريات وأجهزة لاسلكية تُستخدم في عمليات التهريب"، وأشارت إلى مصادرة جميع المضبوطات وإحالتها إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية، فيما جرى إحالة المتهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

وأعلن الجيش الأردني مرارا إحباط عمليات تهريب مخدرات عبر حدوده مع سوريا الممتدة على مسافة 375 كيلومتراً، خصوصاً حبوب "الكبتاغون" التي كانت تنتج على نطاق واسع خلال حكم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد.