أظهر استطلاع للرأي نشره "معهد سياسة الشعب اليهودي" أن اليهود الأميركيين يشعرون بالقلق إزاء عمدة
نيويورك الجديد زهران
ممداني، ويعتقد أكثر من ثلثي المشاركين بنسبة 64 بالمئة أن ممداني معادٍ لـ"
إسرائيل" ومعادٍ للسامية في آنٍ واحد.
وأظهر الاستطلاع الذي شمل 745 يهوديًا أمريكيًا، وأُجري بعد أقل من أسبوعين من انتخابه، أن 19 بالمئة يرون ممداني معادٍ لـ"إسرائيل" ولكنه ليس معاديًا للسامية، بينما أكد أقل من 10 بالمئة أنه ليس أيًا منهما.
وفي الانتخابات، حصل ممداني البالغ من العمر 34 عاما على ثلث أصوات اليهود، مع اتساع الانقسامات في كيفية النظر إليه، بحسب ما ذكر تقرير لصحيفة "هآرتس".
وانقسمت الآراء في الاستطلاع وفق الانتماءات السياسية؛ إذ رأى 96 بالمئة من مؤيدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، و47 بالمئة فقط من مؤيدي نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، أن ممداني “معادٍ لإسرائيل وللسامية”.
في المقابل، قال 28 بالمئة من ناخبي هاريس إن ممداني “معادٍ لإسرائيل فقط”، فيما رأى 12 بالمئة أنه “غير معادٍ لا لإسرائيل ولا للسامية”.
وأوضح أكثر من نصف المشاركين أنهم يشعرون بـ“القلق” من تولّي ممداني منصبه، بينما أعرب ثلث المشاركين من التيار الليبرالي عن “الأمل”، كما رأى ثلثا المشاركين أن انتخابه سيجعل اليهود يشعرون بـ"قدر أقل من الأمان".
وتناول الاستطلاع كذلك "تصاعد مظاهر
معاداة السامية"؛ إذ عبّر 45 بالمئة من التقدميين عن قلقهم الأكبر من “معاداة السامية القادمة من اليمين”، بينما أعرب 57 بالمئة من المحافظين عن مخاوف من “معاداة السامية القادمة من اليسار”، ومع ذلك، قال ثلثا المشاركين إنهم قلقون من التهديدَيْن معاً.
وتبيّن أيضاً وجود انقسام حزبي واضح في تقييم أداء الرئيس ترامب في شؤون الشرق الأوسط؛ إذ قال 55 بالمئة من المستطلعين إن أداءه “جيد”، مقابل 43 بالمئة خالفوا هذا الرأي. فيما رفض 77 بالمئة من الليبراليين هذا التقييم، مقابل تأييد 89 بالمئة من المحافظين.
وبالمقابل، تراجعت نسبة الرضا عن أداء ترامب في الملفات الداخلية، حيث قال 24 بالمئة فقط إنهم يوافقون على طريقة إدارته لهذه الملفات
وفي ما يتعلق بخطة غزة المدعومة من مجلس الأمن الدولي، قال 37 بالمئة من المشاركين إن "إسرائيل تتكيف مع الموقف الأميركي بالقدر المناسب”، بينما رأى 30 بالمئة أنها تفعل ذلك “بشكل مفرط”، في حين قال 13 بالمئة فقط إنها “لا تتكيف بما يكفي”.