أعلن مكتب رئيس وزراء
الاحتلال الإسرائيلي أن جيش الاحتلال استعاد جثة الأسير عيدان شاتفي، معتبرا أنه قتل يوم 7 تشرين الأول، أكتوبر 2023، وذلك إضافة إلى جثة الأسير إيلان فايس. يأتي هذا الإعلان الرسمي بعد أن تعرّف معهد الطب الشرعي على الجثة عيدان.
وقالت "القناة 12" الإسرائيلية إنه لا يزال هناك 48 أسيرا أحياءً وأمواتًا في
غزة منذ 694 يومًا، مضيفة أن "المعلومات المتعلقة بمكان جثة عيدان جاءت من تحقيقات الشاباك مع عناصر حماس الذين أُسروا في قطاع غزة".
وأضافت أنه "في العملية الخاصة التي نفذها الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) في قطاع غزة، عُثر على جثة عيدان شتافي. وبعد استكمال عملية التعرف عليه في معهد الطب الشرعي، سُمح لنا بالإعلان هذا المساء عن إعادته إلى إسرائيل".
وذكر جيش الاحتلال أن "القوات في القيادة الجنوبية نفذت عملية الإنقاذ المعقدة بالتعاون مع المخابرات العسكرية والقوات الخاصة. وقد أُتيحت العملية بفضل معلومات استخباراتية دقيقة من قيادة الاستخبارات الدفاعية في شعبة الاستخبارات، وشعبة الاستخبارات، وجهاز الأمن العام (الشاباك)".
وأشاد وزير الحرب يسرائيل كاتس بالعملية قائلا: "مقاتلونا يواصلون جهودهم بلا كلل لإعادة جميع المختطفين، دولة إسرائيل ملتزمة بإعادة جميع المختطفين، أحياءً وأمواتًا".
وذكرت القناة أن "عيدان، البالغ من العمر 28 عامًا، كان مصورًا هاويًا وطالبًا بجامعة رايخمان، ووصل إلى منطقة الحفلات في رعيم مع بدء هجوم 7 أكتوبر عندما لاحظ عيدان وأصدقاؤه إطلاق الصواريخ على المنطقة، استداروا وبدأوا بالقيادة نحو مركز المدينة، لكن على الطريق 232 صادفهم عناصر من حماس. حاول عيدان، الذي كان يقود السيارة، الفرار من النيران القاتلة، لكن أصدقائه قُتلوا".
وزعمت أنه "في أوائل كانون الأول/ يناير 2024، أُبلغت عائلته رسميًا باختطافه، وبعد عام أُعلن أن عيدان قُتل يوم الهجوم، واستند القرار إلى معلومات استخباراتية ووافقت عليه لجنة خبراء من وزارة الصحة".
والجمعة، قال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن "خطط العدو الاجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية وسيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد بإذن الله".
وأضاف أبو عبيدة في تصريحات نشرها عبر منصة "تيليغرام" أن "مجاهدونا في حالة استنفار وجهوزية ومعنويات عالية، وسيقدّمون نماذج فذّة في البطولة والاستبسال وسيلقّنون الغزاة دروساً قاسية بعون الله".
وأكد أن "مجرم الحرب نتنياهو ووزراءه النازيون قرروا وبإصرار تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف وأن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد، ما سيتحمل جيش العدو وحكومته الإرهابية كامل المسئولية عنه".
وأوضح "سنحافظ على أسرى العدو بقدر استطاعتنا، وسيكونون مع مجاهدينا في أماكن القتال والمواجهة في ذات ظروف المخاطرة والمعيشة، وسنعلن عن كل أسير يقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثباتٍ لمقتله".