أعلنت
الولايات المتحدة، الاثنين، تعليق خدمات قنصليتها العامة في مدينة أضنة جنوبي
تركيا، وأمرت الموظفين غير الأساسيين بمغادرة المنطقة، وذلك على خلفية مخاوف أمنية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان نشرته عبر منصة "إكس" الاثنين، إن القرار اتخذ بسبب مخاطر تتعلق بالسلامة.
وأضاف البيان: "في 9 آذار/مارس 2026، أمرت وزارة الخارجية الموظفين غير الأساسيين في الحكومة الأمريكية وأفراد عائلاتهم بمغادرة
القنصلية العامة في أضنة بسبب المخاطر الأمنية".
كما دعت الوزارة المواطنين الأمريكيين في المنطقة إلى المغادرة، قائلة: "يُنصح الأمريكيون في جنوب شرق تركيا بشدة بالمغادرة الآن".
اعتراض صاروخ باليستي
وجاء الإعلان الأمريكي بالتزامن مع تأكيد وزارة الدفاع التركية، الاثنين، اعتراض صاروخ باليستي أُطلق من
إيران ودخل المجال الجوي التركي، حيث جرى اعتراضه بواسطة منظومات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو).
وأوضحت الوزارة أن حطام الصاروخ سقط على أرض خالية في ولاية غازي عنتاب جنوب البلاد، في ثاني حادثة من نوعها خلال أسبوع.
وجاء التأكيد الرسمي بعد تقارير سابقة تحدثت عن العثور على شظايا يُشتبه بأنها تعود لصاروخ في منطقة غوني شهير بولاية غازي عنتاب، حيث فرضت قوات الدرك طوقا أمنيا حول الموقع وبدأت تحقيقا في الحادث.
وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت في وقت سابق، الأربعاء الماضي، اعتراض مقذوف باليستي أُطلق من إيران باتجاه الأجواء التركية، وذلك بواسطة أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي التابعة للناتو في شرق البحر المتوسط.
وقالت الوزارة في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إن المقذوف جرى رصده بعد مروره عبر الأجواء العراقية والسورية، قبل أن تتعامل معه وحدات الدفاع الجوي بنجاح وتحيّده.
ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة منذ الهجمات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة والاختلال الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي.
ومنذ بدء تلك الهجمات، نفذت إيران سلسلة من الضربات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيرة في أنحاء الشرق الأوسط استهدفت ما وصفته بأصول أمريكية في المنطقة.