سياسة دولية

دعوى في الأرجنتين تطالب باعتقال نتنياهو لارتكابه جرائم حرب في غزة

تتصاعد وتيرة العزلة الدبلوماسية لإسرائيل في المجتمع الدولي- CC0
قدّم محاميان في حقوق الإنسان في الأرجنتين، الجمعة، دعوى ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمام المحاكم الاتحادية في البلاد، سعيا لاعتقاله، بالتزامن مع تقارير إعلامية حول زيارة محتملة لنتنياهو إلى بوينس آيرس في أيلول/ سبتمبر المقبل.

وبحسب رويترز، فقد طالب المحاميان بإصدار أمر باعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حال زيارته البلاد، وذلك في أعقاب حادثة "مقتل المسعفين" في رفح في آذار/ مارس الماضي.

وتضمنت الشكوى، التي رفعها المحاميان رودولفو يانزون وراجي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أن نتنياهو يتحمل المسؤولية الجنائية بصفته شريكًا في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.


وأفادت تقارير إعلامية أنه من المتوقع أن يزور نتنياهو الأرجنتين خلال الشهر المقبل لكن الحكومة لم تؤكد هذه الزيارة.

وجاء في الشكوى المقدمة إلى المحكمة، والتي نقلتها رويترز: "من المفهوم أن نتنياهو مسؤول جنائيًا بصفته شريكًا في ارتكاب جريمة الحرب المتمثلة في التسبب في الموت جوعًا، وعن جرائم ضد الإنسانية مثل القتل والاضطهاد وغيرها من الأعمال اللاإنسانية"، حيث تركزت الشكوى على حادثة "مقتل المسعفين" في رفح في مارس/آذار.

ووفقًا للأمم المتحدة، قُتل في تلك الحادثة 15 مسعفًا وعامل إغاثة - من بينهم موظف واحد على الأقل من الأمم المتحدة - في هجوم شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على حي تل السلطان في رفح.


وأوضحت صحيفة الغارديان البريطانية حينها،  أن سيارات فرق الإنقاذ، التي كانت تحمل علامات، تعرضت لإطلاق نار خلال عملية الإنقاذ، وذلك بعد يوم من تجديد جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه على منطقة رفح.

كما أشارات صحيفة "كلارين" الأرجنتينية إلى أن نتنياهو قد يتخلى عن زيارة بوينس آيرس، ويطلب بدلا من ذلك لقاء الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلاجروسا في نيويورك، خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية سبتمبر/أيلول.

وفي وقت سابق، قدمت جمعية العاملين بالدولة وجماعة (HIJOS) لحقوق الإنسان  مذكرة اعتقال بحق نتنياهو إلى المحاكم الاتحادية الأرجنتينية في أوائل آب/أغسطس الحالي.

ويواجه نتنياهو ضغوطا عالمية متزايدة بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي أدى إلى استشهاد الآلاف من الفلسطينيين، إضافة لاستشهاد المئات جوعا بسبب منع إسرائيل دخول المساعدات الغذائية والدواء للقطاع المحاصر.

وتواجه دولة الاحتلال اتهامات بالإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، بينما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف منفصلة بحق نتنياهو على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في غزة.