أعرب رئيس حكومة الاحتلال
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو في محادثات مغلقة عن قلقه من تراجع قوة
الليكود، وقال إن عشرة مقاعد انتخابية ابتعدت عنه، محذراً من خسارة الانتخابات إذا لم يتغير الوضع.
وكشفت وسائل الإعلام العبرية عن مخاوف كبيرة تعصف برئيس حكومة الاحتلال وزعيم حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو، مرجحاً فقدان حزبه عدداً كبيراً من مقاعد الكنيست المقبلة، وهو ما قد يؤدي لخسارته معركة الانتخابات المقبلة.
اظهار أخبار متعلقة
وأوضح نتنياهو، في محادثات مغلقة أجراها مؤخراً، أن "حزب "الليكود" فقد عشرة مقاعد انتخابية، ولا نعرف حتى الآن كيفية استعادتها"، بحسب ما نشرته هيئة البث الإسرائيلي "كان".
ولفت نتنياهو إلى أنه "لم يتمكن في هذه المرحلة من تحديد الحملة الانتخابية التي ينبغي أن يخوضها "الليكود"، ويعتقد أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى خسارة الحزب في الانتخابات المقبلة".
وتشي المحادثات التي يجريها رئيس الحكومة بأنه "لا يثق بصورة كاملة بنتائج استطلاعات الرأي التي تمنحه وحزبه نتائج إيجابية"، ويقدر نتنياهو أن "وضع "الليكود" الحقيقي أسوأ مما تعكسه هذه الاستطلاعات، الأمر الذي يزيد من القلق داخل قيادة الحزب بشأن المرحلة المقبلة".
ونبّهت "كان" إلى أن "حملة "الليكود" دخلت هذا الأسبوع مرحلة دفاعية أكثر وضوحاً، بالتزامن مع إطلاق حزب جديد بقيادة العميد احتياط عوفر فينتر"، وبحسب استطلاع نشرته الهيئة هذا الأسبوع، يحصل حزب "فينتر" على خمسة مقاعد، في حين يتراجع حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل
سموتريتش إلى ما دون نسبة الحسم.
وأشارت إلى أن احتمال سقوط حزب سموتريتش تحت نسبة الحسم، "يُعدّ أحد أبرز المخاوف السياسية بالنسبة إلى نتنياهو، نظراً إلى أن ذلك قد يؤثر بصورة مباشرة في قدرة معسكره على تشكيل ائتلاف حكومي بعد الانتخابات".
وفي المرحلة الحالية، "تعتمد حملة نتنياهو سياسة تقوم على احتضان سموتريتش سياسياً إلى أقصى حد ممكن، مع طرح احتمالات توحيد الأحزاب ومحاولة الضغط على حزب "فينتر" بهدف الحد من قوته الانتخابية ومنع انتقال أصوات من معسكر اليمين إليه".
وذكرت أن "نتنياهو يدرك أن استمرار المعطيات الحالية قد يفرض تغييراً في هذه الإستراتيجية قبيل موعد إغلاق القوائم الانتخابية، المتوقع خلال أقل من أسبوعين، وفي هذه الحالة قد يتحول الضغط من فينتر إلى سموتريتش، بهدف ضمان عدم تشتت أصوات اليمين وسقوط حزب "الصهيونية الدينية" تحت نسبة الحسم".
اظهار أخبار متعلقة
وأكدت "كان" أن "نتنياهو يستعد لهذا السيناريو أيضاً من الناحية التنظيمية، بما في ذلك إمكانية منح مرشحين ضمانات وترشيحات ضمن قائمة "الليكود"، إضافة إلى إدارة العلاقات مع حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير".
بدوره، نفى حزب "الليكود" صحة هذه الأخبار، حيث أشار إلى أن "وسائل الإعلام تستند إلى استطلاعات الرأي الخاطئة، والحزب برئاسة نتنياهو سيفوز في الانتخابات"، بحسب تقديره.