دعوات حزبية وحراكية في تونس للاحتجاج ضد نظام سعيد

لاقت الدعوة استجابة من كبرى الأحزاب من ذلك حركة "النهضة"، الحزب" الجمهوري"، " جبهة "الخلاص"، "التيار الديمقراطي" و الحزب "الدستوري الحر" وشخصيات وطنية سياسية وحقوقية بارزة- عربي21
لاقت الدعوة استجابة من كبرى الأحزاب من ذلك حركة "النهضة"، الحزب" الجمهوري"، " جبهة "الخلاص"، "التيار الديمقراطي" و الحزب "الدستوري الحر" وشخصيات وطنية سياسية وحقوقية بارزة- عربي21
شارك الخبر
تستعد أحزاب المعارضة التونسية، وحراك "نفس"، للخروج في تحرك احتجاجي هو الثالث خلال الأسابيع الأخيرة، وسط توقعات بأن يكون حاشدا بعد أن تمكنوا خلال التحركين الأخيرين من حشد الآلاف من المشاركين.

ودعا حراك " نفس" إلى النزول للشارع للتظاهر ضد نظام الرئيس قيس سعيد، ولاقت الدعوة استجابة من كبرى الأحزاب من ذلك حركة "النهضة"، الحزب" الجمهوري"، " جبهة " الخلاص"، "التيار الديمقراطي" و الحزب " الدستوري الحر" وشخصيات وطنية سياسية وحقوقية بارزة.

واختار الحراك شعار "يكفي من العبث  يكفي من الفشل.. يكفي من الظلم."، شعارا بارز للتحرك الاحتجاجي الذي سينطلق من ساحة "الباساج" الخميس المقبل.

وقال الحراك، إن الاحتجاج على خلفية تراجع الحقوق والحريات وتوسع الملاحقات القضائية ضد المعارضين، وتفاقم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية خاصة من خلال أزمة الماء ،الدواء، غلاء الأسعار وانقطاع الكهرباء.

اظهار أخبار متعلقة


وقال حسام الحامي عضو حراك " نفس"، إن "تحركنا سيكون الثالث بعد تحرك 5 حزيران/ يونيو المنقضي، ويوم 25 تموز/ يوليو الماضي، سيكون شعارنا المركزي يكفي من الفشل يكفي من العبث، وهو لإيصال الصورة الحقيقة للوضع بعد سنوات من حكم قيس سعيد".

ودعا الحامي في تصريح خاص لـ"عربي21"؛ المواطنين للنزول للشاعر والتظاهر بأعداد كبيرة وأكثر من المرات السابقة، مؤكدا أن"الوضع صعب ولم يعد يحتمل لذلك وجب العمل على الحراك الشعبي".

ولفت إلى أن "الصعوبات باتت كبيرة في ملفات كبرى من بطالة، مشاكل بيئة، غلاء مع قمع للحريات وكل ذلك يلخص حصيلة حكم 7سنوات من الفشل، وعليه فإن النضال المدني يجب أن لا يتوقف".

يشار إلى أن أبرز الشعارات التي يتم رفعها في التحركات الاحتجاجية السابقة تتمثل في "يسقط يسقط قيس سعيد"، "يسقط يسقط الانقلاب"، " شغل حرية كرامة وطنية"، "أنت راقد في البحر والشباب أكله البحر"، "لاخوف لا رعب الشارع ملك الشعب".

اظهار أخبار متعلقة


وتعرف تونس منذ تولي الرئيس سعيد عام 2019 الحكم، أزمة سياسية حادة وسط اتهامات له من المعارضة "بالتفرد بالسلطات " وزادت ااازمة مع إعلان قرارات 25 يوليو 2021، وتعمق أكثر منذ فبراير من عام 2023، حين تم الزج بالعشرات من المعارضين بالسجون، بينهم سياسيون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوزارات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.

وفي المقابل، يؤكد الرئيس قيس سعيد أن البلاد في حرب تحرير وطني، وأنه لا عودة للوراء، وستتم محاسبة كل "الخونة والفاسدين"، على حد تعبيره، مؤكدًا أنه مطلقًا لا يتدخل في القضاء.
التعليقات (0)