ألغت محكمة في نيس، حظر ارتداء
البوركيني على شواطئ المنتجعات ضمن بلدية مانديليو لا نابول على الريفييرا الفرنسية.
وقالت المحكمة الإدارية في نيس، الجمعة، إن حظر هذا الزي الذي يغطي كامل الجسم وترتديه العديد من النساء المسلمات، يُعد انتهاكًا صارخًا وغير قانوني لثلاث حريات أساسية: حرية التنقل، وحرية الضمير، والحرية الشخصية.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) ذكرت المحكمة أن البلدية القريبة من مدينة كان بررت هذا الإجراء بادعاء أن الأفراد الذين يرتدون ملابس مثل البوركيني، والتي تُعبّر بوضوح عن الانتماء الديني، يُشكلون تهديدًا للنظام العام.
إلا أن القضاة قالوا إنه لم يتم تقديم أي دليل يدعم هذا الادعاء، وأن البلدية لم تذكر سوى حادثتين وقعتا قبل 10 و14 عاما.
وخلصت المحكمة إلى عدم وجود أي دليل يُشير إلى أن هذه الملابس تُشكل خطرًا على سلامة رواد الشاطئ والسباحين.
اظهار أخبار متعلقة
ويُعدّ هذا الحكم أحدث نقطة توتر في النقاش المحتدم الذي يدور في
فرنسا منذ سنوات طويلة حول
الحجاب وغيره من الأزياء الإسلامية.
وعلى الرغم من أن مجلس الدولة، أعلى محكمة إدارية في فرنسا، قد ألغى حظر ارتداء البوركيني على الشواطئ قبل سنوات، إلا أن بعض المدن الساحلية لا تزال تُبقي على الحظر خلال فصل الصيف.
في عام 2012، أصبحت ماندليو لا نابول أول منتجع ساحلي يفرض حظرًا على البوركيني.
وبموجب مرسوم صدر في 1 تموز/ يوليو 2026، حظر عمدة مانديليو لا نابول دخول جميع الأشخاص الذين يرتدون ملابس السباحة التي تدل على الانتماء الديني على جميع شواطئ البلدية حتى نهاية آب/ أغسطس المقبل.