أعلنت القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش
السوداني تحقيق نصر عسكري في معركتي بئر سليبة وحجر مرفعين بولاية غرب دارفور، أسفر عن مقتل قائد العمليات العسكرية للدعم السريع اللواء مهدي جبل مون.
بدوره أكد مسؤول سوداني تمكن الجيش من الاستيلاء على 1300 طن من الأسلحة والمعدات الحربية من قوات "
الدعم السريع" في المعارك الأخيرة في شمال
كردفان.
اظهار أخبار متعلقة
ونقل موقع "سودان تربيون" عن مصادر عسكرية إرسال
الجيش السوداني تعزيزات عسكرية إلى محاور القتال في كردفان، شملت نحو 22 قافلة عسكرية، تضمن بعضها مدرعات باكستانية الصنع ومسيّرات استطلاع تسلمها الجيش الشهر الماضي.
وأفاد ضابطان بتسلم الجيش 100 مدرعة تباعاً مكنت قوات الجيش من توفير حماية باليستية، حيث إنها مخصصة للتصدي للنيران الخفيفة والمتوسطة وشظايا القذائف، إضافة إلى حماية طاقم المشاة وقوافل الإمداد أثناء التنقل في المناطق القتالية.
بدوره أكد وزير الدفاع السوداني الفريق حسن داود كبرون، تمسك القوات المسلحة بمواصلة عملياتها العسكرية، مشدداً على أنه "لا مجال لدخيل أو خائن"، ومعتبراً أن السودان يمتلك موارد كبيرة تجعله محل أطماع خارجية.
على الجانب الآخر، أكد شهود وصول رتل عسكري ضخم للدعم السريع خلال الأسبوعين الفائتين، تمركز جزء منه في غابة ود الحليو غرب النهود، بينما انتشرت مفارز أخرى في الأحياء الشرقية، مع استمرار تدفق شاحنات الإمدادات اللوجستية.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب سيطرة الجيش السوداني، خلال الأسبوعين الماضيين، على مناطق جبرة الشيخ وأم قرفة وأم سيالة وبارا، ما اضطر قوات الدعم السريع إلى إعادة انتشارها في النهود والمزروب وعيال بخيت، وسط تكهنات بتوسع رقعة الاشتباكات.
اظهار أخبار متعلقة
وتحتفظ النهود بأهمية استراتيجية بوصفها عقدة لوجستية تربط بين إقليمي كردفان ودارفور، وهو ما عزز قيمتها العسكرية منذ انتقال المعارك إلى هذه المنطقة، بالتزامن مع انكماش خطوط تمركز الدعم السريع شرقاً وغرباً مؤخراً.
وشهدت ولاية شمال كردفان خلال الأسابيع الماضية تقدماً للقوات المسلحة السودانية، وهو ما أدى إلى انسحاب قوات الدعم السريع نحو قرى ومناطق مجاورة، من بينها منطقة الجمامة شمال غربي بارا.