أعلنت مجموعات جديدة منشقة عن قوات
الدعم السريع تضم 45 مقاتلاً، استسلامها لقوات الجيش في مدينة أم درمان، في أحدث موجة
انشقاقات تشهدها هذه القوات بالتزامن مع استعادة الجيش مناطق رئيسية وسط البلاد، محققاً تقدماً في شمال كردفان.
ووفقاً لمصادر مطلعة، تشمل المجموعات المستسلمة إضافةً لعتاد جنودها، مركبات عسكرية حديثة وأسلحة ثقيلة، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية، أبرزهم عثمان النور، ويونس إدريس، وعلي الزين، وهم من كبار قادة الدعم السريع القادمين من مدينة بارا بولاية شمال كردفان.
وقال قادة المجموعات المستسلمة إنهم اتخذوا قرارهم بالانشقاق نظراً لما وصفوه بالتمييز العنصري والقبلي داخل قوات الدعم السريع، إلى جانب عدم الإيفاء بحقوق المقاتلين، مؤكدين كذلك غياب القضية التي يقاتلون من أجلها.
اظهار أخبار متعلقة
بدوره، قال القائد المنشق عن الدعم السريع، النور القبة، خلال استقبال المجموعات المستسلمة، إن مجموعات أخرى تستعد للانشقاق وتسليم نفسها للجيش، عازياً ذلك إلى الهزائم المتتالية التي تعرضت لها قوات الدعم السريع في إقليم كردفان.
ووفقاً لوكالة الأنباء الإسبانية، يأتي استسلام المجموعة الجديدة في ظل تصاعد الانشقاقات داخل قوات الدعم السريع خلال العام الجاري، إذ أعلن عدد من القادة الميدانيين انضمامهم إلى الجيش
السوداني، من بينهم علي رزق الله، المعروف بـ"السافنا".
وخلال الأسابيع الأخيرة، أعلن الجيش السوداني انضمام مئات المنشقين عن قوات الدعم السريع في عدة محاور، لا سيما في ولايتي شمال وغرب كردفان، مع تسليمهم أسلحة ومركبات عسكرية، في حين ربط محللون هذه الانشقاقات بتزايد الخلافات الداخلية داخل قوات الدعم السريع.
اظهار أخبار متعلقة
في 23 يوليو/تموز 2026، انشقت قوة تضم نحو 280 مقاتلاً، بينهم قادة ميدانيون، طريقها خارج مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع المتمردة، وأعلنت انحيازها إلى الجيش السوداني في عملية وُصفت بالسرية، وصلت إلى الخرطوم.
لم تبدأ رحلة المجموعة المنشقة عند بوابات الخرطوم، بل انطلقت من داخل مناطق خاضعة لسيطرة مليشيا الدعم السريع، حيث جرت، بحسب مصادر ميدانية، ترتيبات دقيقة لإخراج نحو 280 مقاتلاً، بينهم قادة ميدانيون، بعيداً عن أعين قيادتهم.