مبادرة "لبنانيون ضد التطبيع".. حراك شعبي رافض تنازلات الحكومة لـ"إسرائيل"

دعا منظمو المبادرة النواب الحاضرين إلى ضرورة رفض كل أشكال التطبيع وحماية قانون مقاطعة "إسرائيل" وعدم المساس به - لقطة من شاشة
دعا منظمو المبادرة النواب الحاضرين إلى ضرورة رفض كل أشكال التطبيع وحماية قانون مقاطعة "إسرائيل" وعدم المساس به - لقطة من شاشة
شارك الخبر
بالتزامن مع المباحثات التي تجريها بيروت مع "تل أبيب"، تزايدت وتيرة الحراك المدني والشعبي اللبناني الرافض لكل أشكال التطبيع مع "إسرائيل" أو الترويج له تحت بند "تحقيق السلام"، حيث يعدونه انتهاكاً للثوابت الوطنية والتضحيات التي قدمها اللبنانيون.

وفي مسحٍ ميداني أجراه "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، أظهرت نتائجه أن 90 بالمئة من اللبنانيين يرفضون التطبيع، ويؤكد ما نسبته 97 بالمئة أن سياسات "إسرائيل" تهدّد أمن المنطقة واستقرارها.

وتأكيداً على موقفهم، أطلقت أكثر من 87 هيئة من المجتمع الأهلي والثقافي والشعبي مبادرة حملت عنوان "لبنانيون ضد التطبيع" بهدف تنسيق الجهود لمواجهة مشاريع التطبيع والتصدي للترويج للتواصل مع إسرائيل في لبنان.



وشهدت الفعالية على مسرح المدينة في بيروت كلمات لعدد من الشخصيات والنشطاء والمحامين، شددت على رفض مختلف أشكال التطبيع، ودعت إلى تعزيز الملاحقات القانونية بحق من يروّج للتطبيع، كما أكد المشاركون تمسكهم بخيار مقاومة الاحتلال ورفض الاعتراف به.

اظهار أخبار متعلقة


وخلال الفعالية، عرض المنظمون مقطع فيديو لشخصيات رافضة للتطبيع، فيما تناولت الباحثة لورا أبي خليل أهمية المواجهة الأكاديمية، وفنّد الخبير الاقتصادي قاسم غريب مزاعم أن التطبيع طريق للازدهار.



بدوره، أكد رئيس تيار "صرخة وطن"، جهاد ذبيان، أنّ المشاركين في المبادرة قدموا من جميع المناطق اللبنانية تحت عنوان "لبنان طائفتنا"، وقال الباحث أدهم السيد إنّ الحل الحقيقي يكمن في "فلسطين حرّة من البحر إلى النهر".

وفي ختام الحفل، شدّد منظمو المبادرة، في رسالة مباشرة إلى النواب الحاضرين، على ضرورة رفض كل أشكال التطبيع مع الإبادة، وحماية قانون مقاطعة "إسرائيل" وعدم المساس به.

التعليقات (0)