كشفت تقارير
إسرائيلية عن تصاعد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية من أن تكون هناك عشرات قضايا التجسس لصالح
إيران لم تُكشف بعد، وسط تقديرات بأن طهران لا تزال تتلقى معلومات حساسة قد "تمس أمن إسرائيل".
وقالت القناة الإسرائيلية "القناة 14" إن المؤسسة الأمنية تعتقد أن ما تم كشفه حتى الآن قد لا يمثل سوى جزء من النشاط التجسسي، في ظل محدودية الموارد المتاحة لمتابعة هذا العدد غير المسبوق من القضايا.
وبحسب التقرير، فإن الأجهزة الأمنية تخشى وجود حالات إضافية لم يتم رصدها حتى الآن، ما يعني أن معلومات حساسة قد تكون لا تزال تُنقل إلى إيران، الأمر الذي قد يعرّض "الأمن الإسرائيلي لمخاطر كبيرة".
وأضافت القناة أن القلق الأكبر يتمثل في احتمال إغفال إحدى القضايا، بما قد يؤدي إلى وقوع ضرر أمني جسيم يصعب احتواؤه أو معالجته لاحقا.
اظهار أخبار متعلقة
وأوضحت أن المؤسسة الأمنية تشعر بقلق خاص إزاء تكرار توقيف إسرائيليين بتهم التجسس لصالح إيران خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن بعض المتهمين يخدمون في قوات الاحتياط ويشغلون مواقع حساسة.
ويأتي ذلك بعد أن أعلنت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، توجيه اتهامات إلى زوجين من مدينة عسقلان بالتجسس لصالح إيران، بعد الاشتباه في تنفيذهما مهام بتوجيه من عنصر استخبارات إيراني.
ووفقا للائحة الاتهام، فإن الزوجين، تيرميلان أمشوكوف وألينا كوشنيركو، قاما بتوثيق مواقع داخل "إسرائيل" اعتُبرت لاحقا أهدافا محتملة لهجمات.
وأضاف التقرير أن أمشوكوف كُلّف بتصوير منازل أشخاص يعملون في الصناعات الأمنية، إضافة إلى قبر زئيف جابوتنسكي في مقبرة جبل هرتسل بالقدس، وذلك قبل نحو أسبوع من زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للموقع لإحياء ذكرى سنوية.
وأشار التقرير إلى أن هذه القضية تأتي بعد سلسلة من ملفات التجسس التي كُشف عنها خلال الأشهر الأخيرة، ما يعزز مخاوف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من اتساع نطاق نشاط الاستخبارات الإيرانية داخل إسرائيل.