الهجري يشيد بـ"إسرائيل" في ذكرى أحداث السويداء.. "مصرّون على الاستقلال"
لندن-عربي2113-Jul-2601:57 PM
الهجري هاجم السلطات السورية بشدة- جيتي
شارك الخبر
أشاد الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في السويداء بسوريا، حكمت الهجري، بموقف الاحتلال الإسرائيلي خلال أحداث السويداء العام الماضي، معلنا أن الهدف النهائي للمرحلة المقبلة هو "استقلال جبل الباشان".
وفي كلمة ألقاها أمام جمع من الدروز في بلدة قنوات بجبل الباشان، بمناسبة الذكرى الأولى لأحداث السويداء، وما وصفها الهجري بـ"تموز الأسود"، قال الزعيم الدرزي إن "أحداث تموز/ يوليو 2025 هي هولوكوست توحيدي درزي".
وأضاف أن تلك الأحداث كشفت "العدو من الصديق"، وأن ما كان يسمى "الوطن السوري" أظهر، بحسب تعبيره، "خيانة لتاريخه وللشرفاء"، كما شكر الاحتلال الإسرائيلي بشكل علني، وشدد على أنها "دولة متلاصقة" للدروز في سوريا.
وأعلن أن "الاستقلال" هو الهدف النهائي للمرحلة المقبلة، موضحا أن شكل هذا الكيان "يبقى مفتوحا"، سواء كان دولة أو إقليما أو تحت رعاية دولة أخرى، مع التأكيد على خصوصية "جبل الباشان" وتقديمه نموذجا منفتحا للعالم.
اظهار أخبار متعلقة
وعلى الصعيد الأمني، دعا الهجري إلى بناء "مؤسسة الحرس الوطني" وجيش منظم يستند إلى القانون، بعيدا عن "العشوائية" التي قال إنها سادت لعقود، مؤكدا في الوقت ذاته أن أبناء الجبل سيبقون في "خندق الدفاع"، وأنهم لن يبادروا إلى القتال، لكنهم سيردون على أي اعتداء.
كما شدد على أن القرى الخارجة عن سيطرة أبناء الطائفة "ستعود"، مؤكدا أن مشروعه يقوم على بناء مؤسسات وإدارة قادرة، وأن المنطقة تمتلك المقومات التي تؤهلها لتقديم "نموذج حضاري" في الإدارة والتنمية.
وتأتي تصريحات الهجري بعد عام من أحداث السويداء التي شهدت مواجهات دامية، وفتحت السلطات السورية تحقيقا رسميا فيها.
وفي سياق متصل، ألقى الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة، موفق طريف، كلمة بمناسبة مرور عام على أحداث السويداء، دعا فيها إلى فتح تحقيق دولي مستقل في ما وصفها بـ"المجازر" التي شهدتها المحافظة، منتقدا ما اعتبره "صمتا عالميا" تجاه ما تعرض له أبناء الطائفة.
وقال طريف إن الدروز في سوريا دفعوا "ثمنا دمويا باهظا" خلال العام الماضي، مشيرا إلى أن الانتهاكات استهدفت مختلف قرى السويداء، ولم تفرق بين النساء والأطفال والمسنين والشباب، معتبرا أن ما جرى جاء في سياق "تطرف طائفي" استهدف تقويض نهج العيش المشترك.
وأشاد بما سماه استجابة أبناء الطائفة لنداء "حفظ الإخوان"، قائلا إنهم لبوا نداء نصرة الدروز "من دون انتظار قرار أو استئذان أحد"، مضيفا أن الخطر الذي يهدد أبناء الطائفة يجعل "المسافات تتلاشى، والحدود تسقط، والقيود تتحطم".