حقق المنتخب
المغربي فوزًا تاريخيًا جديدًا في
كأس العالم، وهذه المرة بعد إقصائه هولندا من دور الـ32 في مونديال 2026، عقب وصول المباراة إلى ركلات الترجيح.
وبهذا الانتصار، عزز "أسود الأطلس" مكانتهم بوصفهم أكثر منتخب أفريقي تحقيقًا للانتصارات أو الإقصاءات أمام المنتخبات الأوروبية في تاريخ كأس العالم، متجاوزا نيجيريا.
وباحتساب الانتصارات التي تحققت عبر ركلات الترجيح (والتي تُسجَّل رسميًا كتعادل)، رفع المغرب رصيده إلى 9 انتصارات إجمالية في كأس العالم، منها 7 انتصارات أمام منتخبات أوروبية، بينها انتصاران بركلات الترجيح أمام إسبانيا في مونديال 2022 وهولندا في مونديال 2026.
وخلال مشاركاته السبع في كأس العالم منذ عام 1970، خاض المنتخب المغربي 27 مباراة، حقق خلالها 9 انتصارات، و7 تعادلات، و11 خسارة.
ومن بين هذه المباريات، واجه منتخبات أوروبية في 20 مباراة، حقق خلالها 7 انتصارات (5 في الوقت الأصلي و2 بركلات الترجيح)، مقابل 7 تعادلات و6 هزائم، ليصبح بالفعل أكثر منتخب أفريقي تحقيقًا للانتصارات على المنتخبات الأوروبية في تاريخ كأس العالم.
بدأت رحلة المغرب مع
أوروبا في مونديال 1970، حين خسر أمام ألمانيا الغربية، قبل أن ينتزع أول نقطة في تاريخه المونديالي بتعادله مع بلغاريا.
وفي مونديال 1986، كتب المنتخب المغربي أولى صفحاته المضيئة، بعدما تعادل مع بولندا وإنجلترا، ثم حقق أول انتصار عربي وأفريقي على البرتغال في كأس العالم بنتيجة (3-1)، قبل أن يودّع البطولة بصعوبة إثر خسارة بهدف متأخر أمام ألمانيا الغربية في دور الـ16.
وعاد المغرب لمواجهة أوروبا في نسخة 1994، لكنه خسر أمام بلجيكا وهولندا، قبل أن يستعيد بريقه في مونديال 1998، عندما تعادل مع النرويج، ثم حقق فوزًا كبيرًا على اسكتلندا بثلاثية نظيفة.
وفي مونديال 2018، تعادل "أسود الأطلس" مع إسبانيا، بينما خسر بصعوبة أمام البرتغال، قبل أن يبدأ التحول التاريخي في نسخة 2022.
ففي قطر، افتتح المغرب مشواره بالتعادل مع كرواتيا، ثم أسقط بلجيكا، قبل أن يقصي إسبانيا بركلات الترجيح في دور الـ16، ويهزم البرتغال في ربع النهائي، ليصبح أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، قبل أن يخسر أمام فرنسا، ثم أمام كرواتيا في مباراة المركز الثالث.
واستمرت العقدة المغربية للمنتخبات الأوروبية في مونديال 2026، إذ تغلب على اسكتلندا في دور المجموعات، ثم أقصى هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32، رافعًا رصيده إلى 7 انتصارات على المنتخبات الأوروبية في تاريخ البطولة (تُحتسب 9 إجمالًا مع ركلات الترجيح).
وبهذه الحصيلة، أصبح المغرب أكثر منتخب أفريقي تحقيقًا للانتصارات على المنتخبات الأوروبية في كأس العالم بسبع انتصارات، متفوقًا على نيجيريا (6).
ويحتاج المغرب إلى مواصلة انصاراته ضد المنتخبات الأوروبية ليقترب قليلا من قاهري أوروبا في أمريكا اللاتينية، حيث يتصدر البرازيل القائمة بـ47 انتصارًا على منتخبات أوروبا (منها انتصار واحد بركلات الترجيح)، تليها الأرجنتين بـ31 انتصارًا (منها 6 بركلات الترجيح)، ثم أوروغواي بـ12 انتصارًا، فالمكسيك بـ10 انتصارات.
واللافت أن منتخبا آسيويا يتفوق على المغرب في الانتصارات على المنتخبات الأوروبية، وهو كوريا الجنوبية الذي حقق 8 انتصارات، منها 1 بركلات الترجيح، علما أن المغرب تعادل مع باراغواي التي انصترت 7 مرات على الأوروبيين أيضا، آخرها الفوز التاريخي على ألمانيا أمس.
ويبرز في السجل المغربي أنه حقق انتصاراته على خمسة منتخبات أوروبية مختلفة هي: البرتغال، اسكتلندا، بلجيكا، إسبانيا، هولندا، مع تكرار التفوق على البرتغال واسكتلندا.