مطالبة إسرائيلية لـ"ميتا" بحذف منشورات تتعلق بالحرب ضد إيران

استخدم الاحتلال في طلبات الحذف المتعلقة بـ"إيران" صياغاتٍ مشابهةً للتي استُخدمت لحذف محتوى مؤيدٍ للفلسطينيين - جيتي
استخدم الاحتلال في طلبات الحذف المتعلقة بـ"إيران" صياغاتٍ مشابهةً للتي استُخدمت لحذف محتوى مؤيدٍ للفلسطينيين - جيتي
شارك الخبر
أظهرت وثائق داخلية اطلعت عليها صحيفة "ذا إنترسبت"، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية طلبت من شركة "ميتا" إزالة المنشورات التي تعبر عن الدعم لإيران، وتصوير تأثيرات الصواريخ الإيرانية، فضلاً عن تلك التي تتضمن انتقادات لـ"تل أبيب".

وكشفت السجلات، وفقاً للصحيفة، استجابة "ميتا" في بعض الحالات لهذه الطلبات، رغم أن الأسس القانونية أو الإجرائية التي استندت إليها لم تكن واضحة بالكامل، وإنما خضعت لقواعد إدارة المحتوى الخاصة بمنصة "ميتا".


ووفقاً للوثائق، شملت طلبات الحذف منشورات تنعى المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، ومحتوى يؤيد الهجمات الإيرانية، إضافة إلى صور وآثار الضربات الصاروخية الإيرانية على دولة الاحتلال.

اظهار أخبار متعلقة


وكشف التقرير أيضاً طلباً تقدمت به دولة الاحتلال خلال الشهر الماضي لإزالة منشورات عبّرت عن الغضب من اقتحام إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، حيث سعت إلى تقويض انتشار محتوى ينتقد ربط إغلاق المسجد بالحرب الجارية.

وأضاف التقرير أن "تل أبيب" استخدمت في طلبات الحذف المتعلقة بـ"إيران" صياغات لغوية مشابهة لتلك التي استُخدمت سابقاً لحذف محتوى مؤيد للفلسطينيين أو منتقدٍ لجيش الاحتلال خلال حرب الإبادة في غزة.

بدورها، زعمت شركة ميتا أنها تقيّم المحتوى وفق سياساتها الداخلية ولا تزيله بناءً على هوية الجهة المُبلِّغة، فيما لم تكشف عن عدد الطلبات التي تمت الموافقة عليها والتي تم بموجبها حذف المنشورات.

ومنتصف عام 2024، نقل موقع دروب سايت عن بيانات من شركة "ميتا"، أن حكومة الاحتلال شنت حملة قمع شاملة على منشورات في إنستغرام وفيسبوك، مشيراً إلى استجابة شركة "ميتا" بنسبة 94 بالمئة لطلبات الإزالة الصادرة عن تل أبيب منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
التعليقات (0)