قالت هيئة البث العبرية، الثلاثاء، إن صوراً جوية التقطها قمر صناعي أمس الاثنين تُظهر احتمال إصابة قاعدة "
رامات دافيد" الجوية
الإسرائيلية شمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة بقصف صاروخي
إيراني، وفق ما أكدته صحيفة "
يديعوت أحرونوت".
وأضافت الهيئة الرسمية أن "صورة التقطها قمر صناعي لقاعدة رامات دافيد الجوية أظهرت بقعة سوداء قد تشير إلى احتمال إصابة القاعدة خلال إطلاق الصواريخ من إيران قبل يومين"، مقارنةً بصور سابقة من الموقع نفسه تبين وجود حظيرة طائرات.
اظهار أخبار متعلقة
وأردفت زاعمة: "لا يزال حجم الأضرار غير واضح في هذه المرحلة، ويعود ذلك جزئياً إلى جودة الصورة والقيود المفروضة على التصوير فوق القواعد العسكرية لدى الاحتلال من قِبَل الولايات المتحدة على الشركات التي تقدم خدمات الأقمار الصناعية".
والاثنين، كشف تحليل لصور الأقمار الصناعية التي نشرتها شركة "سوار" على الإنترنت، أن قاعدة القوات الجوية في الشمال ربما تكون قد تضررت خلال التصعيد مع إيران.
في الصورة، التي التُقطت أمس بدقة منخفضة، وتُعرض بالمقارنة مع صورة من 5 حزيران/يونيو، تظهر بقعة في موقع الحظيرة. لم يتضح بعد ما كان موجوداً داخل المبنى المتضرر أو مدى الضرر، ولم يُدلِ جيش الاحتلال بأي تعليق حول التفاصيل.
والشهر الماضي، كشفت صور الأقمار الصناعية أن قاعدة "رامات ديفيد" الجوية قد استُهدفت في منطقتين خلال
الحرب، ووفقاً للبيانات، يبدو أن إحدى المنطقتين كانت تُستخدم على الأرجح لمركبات ومعدات الإغاثة، بينما كانت الأخرى نقطة للتزود بالوقود وصيانة الطائرات المقاتلة.
اظهار أخبار متعلقة
ولطالما كانت قاعدة "رامات ديفيد" الجوية، التي تبعد حوالي 50 كيلومتراً عن الحدود مع لبنان، هدفاً متكرراً لحزب الله، حيث تتمركز فيها خمسة أسراب من طائرات إف-16 وطائرات مسيّرة.
وفي عام 2024، نشر حزب الله وثائق التقطتها طائرة "هدهد" المسيّرة من داخل القاعدة، تُظهر خزانات وقود الطائرات، ومقر السرب 109، ومنصة القبة الحديدية، ومستودعات الذخيرة، ومقر السرب 157، وحظائر الطائرات، ومقر السرب 105.
وتفرض الرقابة العسكرية لدى الاحتلال قيوداً مشددة على نشر معلومات عن أعداد الصواريخ التي أُطلقت من إيران أو المواقع التي سقطت فيها، فيما أشارت هيئة البث العبرية، والتي تخضع للرقابة العسكرية، إلى ما عُدَّ موافقةً على نشر التقرير.