نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر إسرائيلية وأمريكية، أن
ترامب سأل
نتنياهو خلال مكالمة هاتفية جرت مؤخراً بشأن لبنان، "لماذا تقومون بتفجير المباني؟ توقفوا عن ذلك".
في المقابل سأل نتنياهو ترامب، "كيف ستتحقق من إتمام البنود المتعلقة بالأسلحة النووية في اتفاق محتمل؟".
وأوضحت المصادر، أن ترامب أبلغ مستشاريه بأنه لا أحد يستطيع التعامل مع نتنياهو وأنه يريد قصف الجميع، مبينا أن مكالمات نتنياهو مع ترامب كانت تتضمن عادة مطالبة الأول بمزيد من العمليات العسكرية، والرئيس الأمريكي سئم من ذلك.
وأشارت إلى أن الطبيعة المتقلبة للعلاقة بين ترامب ونتنياهو أدت أحيانا إلى خلافات داخلية، موضحا أن نتنياهو كان يسعى باستمرار للحصول على موافقة الرئيس الأمريكي، لكنه كان يبادر أحيانا بضرب أهداف معينة قبل ذلك.
كما أردفت المصادر أن عددا من مسؤولي البيت الأبيض تساءلوا عما إن كان نتنياهو يسعى لإطالة أمد الحرب مع
إيران لتعزيز موقفه السياسي.
وأبدى مسؤولون إسرائيليون استياءهم من بعض مستشاري ترامب معتقدين أنهم يزودونه بمعلومات سلبية عن إسرائيل.
ونقلت "وول ستريت جورنال"، عن مسؤول في البيت الأبيض ردا على تقريرها، أن ترامب يتمتع بشراكة قوية مع نتنياهو وإسرائيل، لكن لا توجد دولة أو زعيم يمارس ضغوطا على الرئيس للقيام بأي شيء.
وأضاف المسؤول، أن ترامب كثيرا ما يسأل آخرين في إدارته عما إن كان نتنياهو دقيقا في كلامه عقب نهاية مكالمته، وهو أمر لم يكن يفعله بانتظام في الماضي.