ألقت السلطات الأمريكية
القبض على موظف سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بعد اتهامه بالاستيلاء على عشرات الملايين من الدولارات من أصول تابعة
للوكالة، بعد تمكنه من الوصول إلى مناصب حساسة رغم اتهامات بتزوير بياناته الشخصية
والمهنية.
ووفقاً
للتحقيقات،
أوقف ديفيد راش في ولاية فرجينيا ووجهت إليه تهمة اختلاس أموال عامة، بينما لا يزال
محتجزاً بانتظار استكمال الإجراءات القضائية.
وكشفت عملية تفتيش
لمنزل المتهم عن العثور على أكثر من 300 سبيكة ذهبية تقدر قيمتها بنحو 40 مليون دولار،
إضافة إلى مليوني دولار نقداً وعشرات الساعات الفاخرة، في حين أشارت السلطات إلى أن
جزءاً من الأموال التي يشتبه في الاستيلاء عليها لم يتم العثور عليه حتى الآن.
وتقول السلطات إن راش
تقدم على مدى سنوات بمعلومات غير صحيحة في طلبات التوظيف والترقية، مدعياً أنه خدم
طياراً في البحرية الأمريكية وحصل على مؤهلات أكاديمية عليا، قبل أن تظهر التحقيقات
عدم صحة تلك المزاعم.
كما تتهمه الجهات المختصة
بالحصول على تعويضات مالية بصورة غير قانونية بعد إدراج ساعات إجازات عسكرية غير مستحقة
ضمن سجله الوظيفي، ما مكنه من الحصول على مبالغ مالية إضافية.
اظهار أخبار متعلقة
وأظهرت التحقيقات أن
المتهم عمل داخل الوكالة لنحو 17 عاماً وشغل مواقع تتطلب تصاريح أمنية رفيعة المستوى،
رغم أن مراجعة السجلات العسكرية والأكاديمية كشفت تناقضات واسعة في المعلومات التي
قدمها خلال مسيرته المهنية.
وبحسب السلطات الأمريكية،
بدأت القضية إثر تحقيق داخلي أجرته وكالة الاستخبارات المركزية، قبل إحالة الملف إلى
مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل لمتابعة الإجراءات القانونية.
وأكد مكتب التحقيقات
الفيدرالي أن التحقيق لا يزال مستمراً بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية، بهدف
تحديد جميع الوقائع المرتبطة بالقضية واستعادة الأموال التي يشتبه في الاستيلاء عليها.