استشهد شرطي، الجمعة، جراء
قصف إسرائيلي استهداف مناطق جنوب
لبنان، فيما أنذر جيش
الاحتلال سكان 7 بلدات وقرى
جنوبية بالإخلاء الفوري بزعم "العمل ضد حزب الله"، وذلك في ذلك أيام عيد
الأضحى المبارك.
يأتي ذلك ضمن
الخروقات
اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والممدد حتى
مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وفي أحدث التطورات، قالت
وكالة الأنباء اللبنانية إن القصف الإسرائيلي المدفعي على بلدة عبا جنوبي البلاد أسفر
عن استشهاد الشرطي في البلدية محمد نعمة ترحيني.
وأضافت أن فرق الإنقاذ تمكنت
من انتشال جثماني شخصين اُستشهدا بقصف إسرائيلي استهدف منزلا بعد منتصف ليل الخميس،
في بلدة طير دبا بقضاء صور جنوبي لبنان.
وسبقه بمدة وجيزة، قصف
إسرائيلي استهدف مركزا طبيا يتبع للهيئة الصحية الإسلامية في بلدة دير قانون النهر
بقضاء صور، وفقا للمصدر ذاته.
اظهار أخبار متعلقة
وصباح الجمعة، أفادت الوكالة بأن مسيرة إسرائيلية قصفت بلدة معروب في قضاء صور، دون الإشارة إلى طبيعة الهدف.
فيما أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، سكان قرية عين قانا جنوبي لبنان بالإخلاء الفوري والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن ألف متر، بزعم "العمل بقوة ضد حزب الله".
وفي بيان آخر، أنذر الجيش سكان 6 بلدات وقرى وهي: أنصارية والخرايب وشبريحا وصرفند وعدلون وبيصرية بالإخلاء الفوري، بزعم "العمل ضد حزب الله".
كما أمر الجيش، في البيان، السكان بمغادرة المنطقة والانتقال إلى "شمال نهر الزهراني" الواقع شمالي نهر الليطاني جنوبي لبنان.
والخميس، قال رئيس الحكومة
اللبنانية نواف سلام، إن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على مدينتي صور
والنبطية جنوبي البلاد، وما يرافقها من تدمير للمعالم التاريخية وتهديدات للسكان،
ترقى إلى "العقاب الجماعي" الذي تدينه القوانين والأعراف الدولية.
ويواصل جيش الاحتلال
خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي،
والممدد حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، يشن
الاحتلال عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و324 شهيدا و10 آلاف و27 جريحا،
بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.