واشنطن تبدأ حماية السفن العالقة في مضيق هرمز ضمن "مشروع الحرية"

البحرية الأمريكية ترافق ناقلات نفط قرب هرمز وسط تقارب مع إيران - الأناضول
البحرية الأمريكية ترافق ناقلات نفط قرب هرمز وسط تقارب مع إيران - الأناضول
شارك الخبر
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن البحرية الأمريكية بدأت مرافقة سفن تجارية وناقلات نفط في محيط مضيق هرمز، ضمن ترتيبات أمنية جديدة مرتبطة بمساع تقودها واشنطن لإعادة فتح الممر الملاحي الحيوي بعد أشهر من التوتر العسكري مع إيران.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين عسكريين أمريكيين قولهم إن البحرية الأمريكية رافقت ناقلة يونانية تحمل نحو مليوني برميل من النفط الخام قبالة السواحل العُمانية، في أولى عمليات الحماية البحرية ضمن ما يعرف بـ"مشروع الحرية".

وبحسب المسؤولين، فإن الناقلة ظلت عالقة في منطقة الخليج منذ مطلع آذار/ مارس الماضي، قبل أن تبدأ الثلاثاء رحلتها نحو الهند لتسليم شحنتها النفطية.

وأضافت الصحيفة أن البحرية الأمريكية تستعد خلال الأيام المقبلة لمرافقة نحو 12 سفينة إضافية لعبور مضيق هرمز، بينها ناقلات نفط وسفن حاويات.

اظهار أخبار متعلقة


إعادة فتح مضيق هرمز

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 4 أيار/ مايو الجاري إطلاق عملية "مشروع الحرية"، بهدف مساعدة سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز على العبور الآمن، خصوصا السفن غير المرتبطة بأزمة الشرق الأوسط.

لكن العملية جرى تعليقها بعد 36 ساعة فقط، بناء على طلب من باكستان التي تقود وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء التصعيد العسكري.

وفي سياق متصل، ذكر موقع أكسيوس الأحد الماضي، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لطهران باستئناف بيع النفط، إلى جانب العودة للمفاوضات المتعلقة بتقييد البرنامج النووي الإيراني.

وكان ترامب قد أعلن السبت الماضي استكمال التفاوض على معظم بنود الاتفاق، مؤكدا أن الترتيبات النهائية لا تزال قيد الاستكمال مع إيران وعدد من دول الشرق الأوسط.

وتقود باكستان منذ أسابيع جهود وساطة بين واشنطن وطهران لاحتواء الحرب التي اندلعت في 28 شباط/ فبراير الماضي، عقب هجمات شنتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 نيسان/ أبريل.

وفي المقابل، نفذت إيران هجمات استهدفت ما وصفته بمصالح وقواعد أمريكية في عدد من الدول العربية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية، وسط إدانات من الدول التي تعرضت للهجمات.
التعليقات (0)