نقلت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس
ترامب كانت تستعد أمس الجمعة، لتنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد
إيران، رغم استمرار المسار الدبلوماسي.
وبحسب الشبكة، لم يُتخذ قرار نهائي بشأن تنفيذ الضربات حتى مساء الجمعة، فيما ألغى مسؤولون عسكريون واستخباراتيون أمريكيون خطط عطلة "يوم الذكرى" تحسباً لأي تصعيد محتمل.
كما أفادت المصادر بأن وزارة الحرب وأجهزة الاستخبارات بدأتا تحديث قوائم الاستدعاء في القواعد الأمريكية بالخارج، بالتزامن مع تقليص الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط خشية رد إيراني محتمل.
اظهار أخبار متعلقة
وفي مؤشر على وجود حراك نشط في واشنطن، قال ترامب في منشور على "تروث سوشيال" إن "ظروفاً تتعلق بالحكومة" ستمنعه من حضور حفل زفاف نجله، وإنه سيعود إلى البيت الأبيض بدلاً من قضاء عطلة نهاية الأسبوع في نيوجيرسي.
ومن جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن ترامب "أوضح خطوطه الحمراء بشكل لا لبس فيه"، مضيفةً: "لا يمكن لإيران أبداً امتلاك سلاح نووي أو الاحتفاظ باليورانيوم المخصب".
وزعمت قائلة إن "الرئيس يحتفظ دائماً بجميع الخيارات، ومهمة البنتاغون هي الاستعداد لتنفيذ أي قرار قد يتخذه القائد الأعلى للقوات المسلحة"، وأضافت أن ترامب كان واضحاً بشأن العواقب إذا فشلت إيران في التوصل إلى اتفاق.
وتأتي هذه التطورات رغم استمرار
المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، حيث تدرس إيران حالياً المقترح الأمريكي الأخير لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر، والذي نُقل إليها عبر وساطة باكستانية.
اظهار أخبار متعلقة
ووفقاً لتقارير إخبارية، فإن العرض الأمريكي تضمن تحذيراً واضحاً من أن رفضه سيؤدي إلى استئناف العمليات العسكرية، فيما يُنتظر أن ترسل طهران ردها قريباً عبر باكستان التي تلعب دور الوسيط الرئيسي بين الطرفين.
من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن ترامب "يفضل الحل الدبلوماسي على الضربات العسكرية"، مؤكداً إحراز "بعض التقدم" في المفاوضات، لكنه أشار إلى أن هناك "الكثير من العمل الذي لا يزال مطلوباً".