واشنطن تعلق جزءا من تعاونها العسكري مع كندا.. كيف عللت ذلك؟

أزمة جديدة بين واشنطن وأوتاوا.. تعليق تعاون عسكري بسبب “الالتزامات الدفاعية” - الجيش الأمريكي
أزمة جديدة بين واشنطن وأوتاوا.. تعليق تعاون عسكري بسبب “الالتزامات الدفاعية” - الجيش الأمريكي
شارك الخبر
أعلن مسؤول رفيع في وزارة الحرب الأمريكية أن الولايات المتحدة قررت تعليق جزء من تعاونها العسكري مع كندا، في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية بين البلدين الجارين، متهما أوتاوا بعدم الوفاء بالتزاماتها الدفاعية.

وقال المسؤول الأمريكي إلبريدج كولبي، في منشور عبر منصة “إكس” الإثنين، إن واشنطن علقت العمل ضمن “مجلس الدفاع المشترك الدائم” مع كندا، مشيرا إلى أن بلاده “لم تعد قادرة على تجاهل الفجوة بين الخطاب والواقع” فيما يتعلق بالسياسات الدفاعية الكندية.

ويعد مجلس الدفاع المشترك الدائم إحدى أقدم آليات التنسيق الأمني بين البلدين، إذ تأسس عام 1940 بهدف إدارة ملفات الدفاع والأمن المشترك، ويضم مسؤولين عسكريين وحكوميين كبارا من الجانبين.

وأوضح كولبي أن كندا مطالبة بزيادة استثماراتها العسكرية وتعزيز قدراتها الدفاعية، مضيفا أن “الأمريكيين والكنديين لن يكونوا آمنين ومستقرين ومزدهرين إلا من خلال الاستثمار الجاد في الدفاع”.

اظهار أخبار متعلقة



وأرفق المسؤول الأمريكي منشوره بمقتطفات من خطاب ألقاه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في كانون الثاني/ يناير الماضي، تحدث فيه عن تعرض النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة إلى “التفكك” بسبب تصاعد التنافس بين القوى الكبرى وتراجع التعاون الدولي القائم على القواعد.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد عبر حينها عن غضبه من تصريحات كارني، في مؤشر على عمق التباينات السياسية بين البلدين.

وتشهد العلاقات الأمريكية الكندية توترا متزايدا منذ عودة ترامب إلى السلطة مطلع عام 2025، حيث تصاعدت الخلافات على خلفية الرسوم الجمركية والسياسات التجارية، إضافة إلى تصريحات متكررة للرئيس الأمريكي تحدث فيها عن رغبته في جعل كندا “الولاية الأمريكية الحادية والخمسين”، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة داخل الأوساط السياسية الكندية.
التعليقات (0)