كيف عمّقت حرب إيران الصراعات بالوكالة حول البحر الأحمر والقرن الأفريقي؟

أكد الباحث ليام كار تحوّل دول القرن الأفريقي بشكل متزايد إلى ساحات صراع- عربي21
أكد الباحث ليام كار تحوّل دول القرن الأفريقي بشكل متزايد إلى ساحات صراع- عربي21
شارك الخبر
ألقت الحرب الإيرانية بظلالها على منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، حيث فاقمت من حدة التوتر في منطقة متنازع عليها أصلاً، مما زاد من حدة الاستقطاب بين الأطراف المتنافسة.

وفي مقال لمدير الفريق الأفريقي لمشروع التهديدات الحرجة ليام كار، بمعهد "أمريكان إنتربرايز"، أكد أن الخلافات الجوهرية بين الكتلتين المتنازعتين أشعلت فتيل صراع على الموارد والنفوذ كان قد زعزع استقرار الجانبين العربي والأفريقي من البحر الأحمر لسنوات.

اظهار أخبار متعلقة


وأشار الباحث في مقاله الذي نشرته صحيفة "فورين بوليسي" إلى تزايد المخاطر الإنسانية والجيوسياسية، وقال: "بالنسبة لأمريكا، يهدد الصراع الإقليمي الشراكات التي تدعم مصالحها، بدءاً من إيران ومكافحة الإرهاب وصولاً إلى استثمارات اقتصادية ضخمة بمليارات الدولارات".

وأوضح أنه مع تحول دول القرن الأفريقي بشكل متزايد إلى ساحات صراع، فإن أوروبا التي تعتبر المنطقة "استراتيجية" بالنسبة للتجارة والهجرة ومكافحة الإرهاب، ستواجه صعوبات جمة.

وشدد ليام كار على ضرورة استخدام واشنطن لنفوذها الدبلوماسي والاقتصادي بحذر لوضع ضوابط على المنافسة وضمان استمرار النظام الإقليمي في دعم المصالح الاقتصادية والأمنية الأساسية رغم التغيرات التي يشهدها.

لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تربطها علاقات مع جميع الفاعلين الإقليميين الرئيسيين تقريباً، كما وأن المنطقة مهيأة لدبلوماسية الأعمال على غرار مساعي واهتمامات الرئيس الأمريكي ترامب.

اظهار أخبار متعلقة


مستدركاً بالقول: "إن محادثات السلام المتعثرة التي تقودها الولايات المتحدة في السودان تُظهر أن الحوافز وحدها غير كافية"، داعياً واشنطن إلى وضع خطوط حمراء وفرض عقوبات ملموسة على من يواصلون تقويض الاستقرار الإقليمي.

وسبق أن دعا كار الرئيس ترامب والمسؤولين في واشنطن إلى ممارسة ضغط مباشر على "الدعم السريع" ودولة الإمارات التي وصفها بأنها تملك نفوذاً كبيراً على قادة التمرد، بهدف منع كارثة إنسانية وإنقاذ نحو مليون مدني سوداني معرضين للخطر.
التعليقات (0)