كشف موقع دروب سايت عن
برقيات دبلوماسية مسربة، تظهر دعما أمريكيا للإطاحة برئيس وزراء باكستان السابق
عمران خان، بسبب موقفه من الحرب في أوكرانيا.
ووفقا للوثائق، فإن
التوتر تصاعد عام 2021، عندما رفضت حكومة خان، طلب الولايات المتحدة عبر مدير
وكالة المخابرات المركزية آنذاك ويليام بيرنز، للتعاون الأمني بعد الانسحاب
الأمريكي من أفغانستان وسقوط كابول.
كما كشفت الوثائق أن
السعودية
مارست ضغوطا متزامنة على إسلام آباد لتوقيع اتفاقية دفاع مشترك، إلا أن حكومة خان
رفضت العرض أيضا، في خطوة اعتبرت محاولة لرسم خطوط حمراء دبلوماسية مع كل من
واشنطن ودول الخليج.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب الوثائق فإن
الجيش الباكستاني، احتفظ سرا بعلاقة مع رئيس محطة "السي آي إيه" في
باكستان، للعمل كمسؤول ضغط في واشنطن دون علم خان.
وأثارت زيارة خان
لموسكو، في يوم الهجوم الروسي على أوكرانيا غضب الولايات المتحدة، رغم تحذيرات
سابقة، ومارس جيك سوليفان ضغوطا على باكستان لألغاء الزيارة لكن خان تجاهل
التحذيرات.
وتشير برقية مؤرخة في
7 آذار/مارس 2022، إلى اجتماع بين السفير الباكستاني في واشنطن أسد مجيد خان
ومساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون جنوب ووسط آسيا دونالد لو، حيث أبلغ الأخير
الجانب الباكستاني أن الخلافات مع حكومة عمران خان يمكن تجاوزها إذا جرى عزله عبر
تصويت بحجب الثقة.
ولم يطل الأمر، إذ جرى
تصويت على حجب الثقة عن خان وإقالته رسميا بدعم من الجيش في 9 نيسان/أبريل 2022
وجرت ملاحقته مع زوجته في السجن.