بحث
ولي العهد السعودي
محمد بن سلمان مع الرئيس الأوكراني فولوديمير
زيلينسكي، الجمعة، تطورات المنطقة وفرص تطوير التعاون المشترك، خلال لقاء بمدينة جدة غربي المملكة.
يأتي ذلك خلال زيارة غير محددة المدة بدأها زيلينسكي، إلى
السعودية، اليوم، وتعد الثانية له إلى المملكة خلال شهر.
وشهدت زيارة زيلينسكي، السابقة إلى السعودية توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين تتعلق بمشتريات دفاعية للرياض من كييف، في 27 آذار/ مارس الماضي.
وخلال الزيارة الحالية، أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" بأن محمد بن سلمان، والرئيس الأوكراني، استعرضا خلال لقائهما "أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين ومجالات التعاون المشترك وفرص تطويرها".
وبحث الجانبان "مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية"، بحسب الوكالة السعودية، التي لم تقدم تفاصيل أخرى.
اظهار أخبار متعلقة
ومطلع نيسان/ أبريل الجاري، أعلنت أوكرانيا إرسال طائرات مسيرة اعتراضية وأنظمة متخصصة لمواجهة المسيرات إلى السعودية والإمارات وقطر، وفقا لتصريحات سابقة لزيلينسكي، في إطار توسيع التعاون الدفاعي مع دول الخليج.
وخلال الحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، و"توقفت" بإعلان هدنة في 8 أبريل/ نيسان الجاري، استهدفت طهران على مدار 40 يوما ما قالت إنها "مصالح أمريكية" في دول عربية، شملت دول الخليج الست.
غير أن تلك الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينها مطارات ومنشآت طاقة ومرافق خدمية، ما دفع الدول المستهدفة إلى إدانتها والمطالبة بوقف التصعيد واحترام سيادتها.
وفي ظل الجمود الذي يخيّم على المحادثات الأمريكية الإيرانية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بشكل كامل، تتزايد مخاوف دول المنطقة من استئناف المواجهة العسكرية وعودة الهجمات الإيرانية على أراضيها ومنشآتها الحيوية.
واستفادت كييف من الحرب التي تشنها موسكو عليها منذ فبراير/ شباط 2022 في تطوير تقنيات متقدمة للتصدي للطائرات المسيرة، ولا سيما الاعتراضية وأنظمة الرصد والتشويش، بعدما استخدمت روسيا أعدادا كبيرة من المسيرات الإيرانية في هجماتها على الأراضي الأوكرانية.