بدء فعاليات المنتدى العالمي للتحرر من الاستعمار في إسطنبول

يهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بمرحلة ما بعد الاستعمار- الأناضول
يهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بمرحلة ما بعد الاستعمار- الأناضول
شارك الخبر
انطلقت في مدينة إسطنبول، الاثنين، فعاليات "المنتدى العالمي للتحرر من الاستعمار"، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء العالميين.

وتنظم المنتدى المقام في مركز أتاتورك الثقافي في إسطنبول، مؤسسة "إنستيتو سوسيال" بالتعاون مع مؤسسة "نون" للتعليم والثقافة التركيين. ويناقش الأسباب الجذرية للأزمات العالمية الراهنة، إضافة إلى الإرث التاريخي للاستعمار وتأثيراته المستمرة على النظام الدولي المعاصر، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".

ويهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بمرحلة ما بعد الاستعمار، من خلال سلسلة من الجلسات والنقاشات الأكاديمية المتخصصة.

وتستمر فعاليات "المنتدى العالمي للتحرر من الاستعمار العالمي"، لمدة يومين. ويُعقد المنتدى تحت شعار "تحرير إنتاج المعرفة وتداولها من الاستعمار"، حيث يناقش قضايا متعددة من بينها "السياسات الاحتلالية"، و"التحولات التكنولوجية"، و"الاستعمار الخوارزمي"، و"استعمار البيانات"، إضافة إلى "أنماط الاستعمار في مجالي التعليم والثقافة"، و"مظاهر عدم المساواة العالمية".

اظهار أخبار متعلقة


وتتناول الجلسات المتخصصة العلاقة بين الأزمات الراهنة والسياقات الاستعمارية التاريخية التي ما تزال تؤثر على النظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ويشارك في المنتدى عدد من أبرز الأكاديميين والباحثين، من بينهم المنظّر في نظرية ما بعد الاستعمار والتر مينيولو، والمحامية الدولية ميرييل فانون، ابنة المناضل المناهض للاستعمار فرانتز فانون، ولاعب كرة القدم الفرنسي السابق والناشط في مكافحة العنصرية ليليان تورام، والخبير في الاستراتيجيات الصينية العالمية قوه تشانغانغ.

ويشارك في تنظيم المنتدى عدد من المؤسسات الدولية من بينها مركز الجزيرة للدراسات، ومركز الأبحاث الإسلامية (إيسام) التابع لوقف الديانة التركي، وجامعة فودان الصينية، والجامعة الإسلامية الدولية في ماليزيا، وجامعة ليدز البريطانية، ومعهد الفكر الإسلامي في ماليزيا.
التعليقات (0)