أعلن القائد العسكري
السوداني علي رزق الله، الشهير بـ "السافنا"، اليوم الاثنين، انشقاقه عن قوات "
الدعم السريع" بشكل نهائي.
وفي تسجيل وجهه للشعب السوداني في الداخل والخارج، أكد "السافنا" أنه لم يعد مرتبطا بأي صلة بالدعم السريع، واصفاً خطوته بأنها "انحياز كامل لإرادة الشعب السوداني".
وشدد "السافنا" في حديثه على أنه وقواته ليسوا "دعاة حرب" بل هم "دعاة سلام واستقرار وتعليم"، داعياً الله أن يوقف الحرب ويهيئ الناس لخدمة البلاد.
وحرص الجنرال في تسجيله على قطع الطريق أمام أي تشكيك في صحة إعلانه، قائلاً: "هذا أنا وهذا شخصي.. عشان ما تقولوا جابوا الذكاء الاصطناعي وحطوا له إطاليا"، مؤكداً أن صوته هو "صوت الشعب" أينما كان، سواء في المعسكرات أو النزوح أو في جميع أقاليم السودان.
وبينما أشارت التقارير الميدانية إلى أن الانشقاق جاء عقب "خطة خداع" ناجحة أوهمت قيادة الدعم السريع بتوجه القوة نحو محور كردفان، ألمح "السافنا" في كلمته إلى تحولات قادمة بقوله: "انتظرونا، القادم أكثر إن شاء الله".
وأوضح الجنرال موقفه الميداني الجديد بتحديد المسافات بين القوى المتصارعة، قائلاً: "الدعم السريع كوم، ونحن كوم، والطرف الثالث كوم، والشعب السوداني كوم"، مشدداً على أنه لا يعتبر نفسه حالياً منسوباً للدعم السريع ولا لأي طرف آخر، بل هو ابن للشعب السوداني.
ويعد انشقاق "السافا" ثاني ضربة تتلقاها قوات الدعم السريع خلال أسبوع، بعد إعلان القائد العسكري البارز "النور القبة" انشقاقه أيضا.