كشف اللواء المنشق عن قوات
الدعم السريع، النور
أحمد آدم، عن معلومات تتعلق ببنية التمرد وتطورات الصراع في
السودان، مؤكداً مسؤولية محمد حمدان دقلو "حميدتي" عن اندلاع الحرب، بدعم وإمدادات خارجية.
وخلال مؤتمر صحفي بالخرطوم الأربعاء، اتهم القائد العسكري أحمد آدم قبة،
الإمارات بقيادة مخطط الحرب في السودان بهدف استلام البلاد، لافتاً إلى أن الخطة البديلة حال فشل ذلك هي التقسيم، كاشفاً عن بعض الأسماء الإماراتية التي كانت تنسق مع الدعم السريع في الحرب.
وأضاف أن غرفة العمليات الرئيسية لإدارة حرب السودان مقرها في الإمارات، فضلاً عن وجود غرف فرعية في نيالا وبعض أنحاء دارفور، مشيراً إلى أن أفراداً من أسرة دقلو لديهم غرف في الإمارات يديرون عبرها حملات الفتنة والشائعات ضد البلاد، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا).
اظهار أخبار متعلقة
ولفت اللواء أحمد آدم قبة إلى أن مسار الإمدادات العسكرية قبل وصولها السودان، يأتي إلى ليبيا وتشاد وجنوب السودان ثم تدخل برّاً إلى دارفور، مبيناً أن الدعم والتمويل لا يزال مستمراً للمليشيا إلا أن القوات تعاني من اختلال في القيادة، بسبب مقتل معظم القيادات المؤثرة فيها أو اعتزالها.
وتابع أن تشغيل الطائرات المسيّرة يتم عبر شبكات معقدة مرتبطة بمراكز عمليات داخلية وخارجية، مشيراً إلى وجود رغبة متزايدة وسط أعداد من عناصر الدعم السريع للانضمام إلى القوات المسلحة، بعد ما وصفه بإدراك عبثية الحرب، متوقعاً حدوث مزيد من الانشقاقات.
ووصف قُبّة الأوضاع في شمال دارفور بالكارثية، مع انعدام الاستقرار وغياب الخدمات الأساسية، مؤكداً أن مدينة الفاشر تأثرت بشدة جراء الصراع، وأن الوضع الإنساني يشهد تدهوراً كبيراً، ووجه دعوة لعناصر الدعم السريع إلى وقف الانتهاكات بحق المدنيين والعودة إلى صفوف الجيش.