أكدت شبكة
أطباء السودان، الاثنين، أن "قوات
الدعم السريع" تعتقل 20 طبيبا بينهم 4 طبيبات، إلى جانب أكثر من 1470 مدنيا
و907 عسكريين، في مدينة
الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان.
جاء ذلك في بيان للشبكة الطبية غير الحكومية بشأن
الأوضاع الإنسانية والصحية بمدينة الفاشر، في الفترة من كانون الثاني/ يناير 2026
وحتى نيسان/ أبريل الجاري.
وأوضحت الشبكة أن "قوات الدعم السريع تحتجز حتى
اللحظة 20 طبيباً، بينهم 4 طبيبات في ظروف بالغة التعقيد، ونحو 1470 معتقلاً
مدنياً، بينهم 426 طفلاً، و370 امرأة موزعين على عدة مواقع احتجاز".
وأشارت إلى أنها تعتقل أيضا 907 من العسكريين، مبينة
أن المعتقلين موزعين في أماكن عدة، من بينها سجن شالا، ومقرات خدمية مثل مستشفى
الأطفال، والميناء البري، إضافة إلى احتجاز آخرين داخل حاويات.
اظهار أخبار متعلقة
وأفادت الشبكة بأن المحتجزين "يتعرضون
لانتهاكات جسيمة شملت التصفية الميدانية، ويعانون من إصابات ناجمة عن القصف دون
تلقي الرعاية الطبية اللازمة".
ولم يصدر تعليق فوري من "قوات الدعم
السريع" على ما أوردته الشبكة الطبية.
ووفق مؤسسات محلية ودولية، فإن استيلاء "الدعم
السريع" على الفاشر جاء تزامنا مع ارتكابها مجازرا بحق المدنيين هناك، ووسط
تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.
وفي 29 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أقر قائد هذه
القوات، محمد حمدان دقلو "حميدتي" بحدوث "تجاوزات" من قواته
في الفاشر، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.
ومنذ نيسان/ أبريل 2023، تخوض "قوات الدعم
السريع" مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة
العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميا، فضلا عن مقتل عشرات
الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.