حذر الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، الأحد، طهران من
الاقتراب من منشأة تحتوي على
اليورانيوم المخصب لدى
إيران، مهددا بقصف المنشأة
والتدخل العسكري في حال جرت أي محاولة للوصول إليها.
وأشار ترامب في مقابلة مع الصحفية الأمريكية شيريل
أتكسيون، إلى أن الولايات المتحدة تراقب الموقع عن كثب.
وردا على سؤال حول سبب عدم تمكن الولايات المتحدة من
السيطرة على اليورانيوم المخصب الإيراني، قال ترامب: "سنحصل عليه في مرحلة
ما، نحن نراقبه. وكما تعلمون، لقد أنشأتُ قوة الفضاء، وهم يراقبون كل شيء هناك".
وأضاف ترامب بشأن موقع تخزين اليورانيوم: "نحن
نراقب ذلك المكان بشكل جيد. وإذا اقترب أي شخص من ذلك الموقع، فسنعرف ذلك وسنقوم
بتفجيره"،
مدعيا أن إيران "هُزمت عسكريا". وذكر أن إعادة إعمارها ستستغرق 20 عاما
إذا انسحبت الولايات المتحدة من المنطقة اليوم.
وفي رده على سؤال يتعلق بمضيق هرمز، قال ترامب:
"لسنا بحاجة إلى المضيق. كنا نفعل ذلك لمساعدة إسرائيل والسعودية وقطر
وغيرهم. حصتنا من استخدام المضيق تبلغ 1 بالمئة فقط، وكنا نفعل ذلك كنوع من
المجاملة".
اظهار أخبار متعلقة
وأشار إلى أن العديد من دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)
تستخدم مضيق هرمز، واصفا الناتو بأنه "نمر من ورق"، منتقدا عدم وقوفه
إلى جانب الولايات المتحدة في مواجهة إيران.
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية
"إرنا" أن طهران سلمت ردها إلى الوسيط الباكستاني بشأن المسودة التي
اقترحتها الولايات المتحدة لوقف الحرب.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في
28 شباط/ فبراير، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها مواقع
ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 نيسان/ أبريل
الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان في 11 نيسان/ أبريل الماضي، جولة
محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق لإنهاء الحرب،
ولاحقا أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمديد الهدنة دون سقف زمني.
وتسري هدنة هشة بين واشنطن وطهران منذ 8 نيسان/ أبريل،
ويخيم جمود على مسار المفاوضات لإنهاء الحرب، وسط أنباء عن تأهب إسرائيلي لاحتمال
استئناف العدوان.