قلق إسرائيلي من تأثير رحيل ترامب على حجم المساعدات العسكرية لـ"تل أبيب"

خلاف مستمر بين نتنياهو وكاتس ورئيس الأركان زامير - الأناضول
خلاف مستمر بين نتنياهو وكاتس ورئيس الأركان زامير - الأناضول
شارك الخبر
كشف موقع إخباري عبري عن خلافات بين رئاسة حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأجهزة الأمن المختلفة حول الشخصية التي يمكن أن تتولي أحد أكثر المناصب أهمية في السفارة الإسرائيلية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يمكن أن يؤثر على حجم المساعدات العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال موقع "ويللا" العبري: "بينما تستعد المؤسسة العسكرية للمفاوضات المصيرية حول اتفاق إطار وحجم المساعدات الدفاعية الأمريكية للعقد القادم، فإن التوتر بين مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش الفريق إيال زامير يمنع تعيين لواء دائم في أكثر المنصب حساسية في الولايات المتحدة".

وكشف عن "مخاوف" إسرائيلية من تأثير انتخاب رئيس أمريكي جديد بخلاف الرئيس الحالي دونالد ترامب؛ هلى حجم المساعدات العسكرية الأمريكية لـ"تل أبيب"

وأضاف الموقع: "منذ كانون الأول/ديسمبر 2025، تعمل السفارة الإسرائيلية في واشنطن، الأكبر والأهم في العالم، بدون ملحق دفاعي برتبة لواء، حيث يشغل المنصب مؤقتا من قبل الملحق الجوي برتبة عميد، بسبب خلاف مستمر بين رئيس الوزراء نتنياهو وكاتس ورئيس الأركان زامير حول هوية الملحق العسكري القادم".

ونوه أن "الملحق السابق، اللواء هيدي زيلبرمان (الذي عين رئيسا لهيئة الأركان المشتركة)، وضع الأساس لعلاقات شخصية عميقة مع كبار المسؤولين في البنتاغون ورؤساء الأركان المشتركة، وخلال الحرب أشاد ت كل من تل أبيب وواشنطن على أداء مهامه".

اظهار أخبار متعلقة


ورأى "ويللا" أنه "في عالم الدبلوماسية العسكرية كلمة "مؤقت" لا تساهم في تعزيز العلاقة بين الأطراف، لأن الرتبة في الولايات المتحدة هي تذكرة دخول إلى أكثر المنتديات انغلاقا وحساسية".

وأكد أن "التوتر بين المكتبتين يأتي في وقت سيء جدا، علما أن النقاش في واشنطن حول اتفاقية المساعدات العسكرية المستقبلية مشبع بالتهديدات والتقييمات بشأن التخفيضات أو التعديلات السياسية والسياسية والأمنية".

وأشار إلى أن " المحلق العسكري الذي يحمل برتبة لواء، هو الشخص الذي يرافق السفير الإسرائيلي إلى أكثر الاجتماعات حساسية في الكونغرس والإدارة، وهو الهيئة المهنية التي من المفترض أن تمنع المبادرات التي تضر بالتفوق النوعي لإسرائيل في الشرق الأوسط".

وزعمت مصادر مطلعة على التفاصيل أن "هناك اتفاقات مبدئية حول هوية الملحق القادم، لكن الإعلان الرسمي تأخر جزئيا بسبب انتظار قرار بشأن التعيينات المتوازية، مثل تعيين السكرتير العسكري لرئيس الوزراء".

في حين تتساءل مصادر في المؤسسة العسكرية لدى الاحتلال: " كيف يسمح لإسرائيل في خضم صراع وجودي والحاجة إلى تسليح لا تنتهي لنفسها بترك أكثر المواقع الإستراتيجية في واشنطن دون جنرال".
التعليقات (0)