ضابط إسرائيلي يكشف الخط الأحمر لتل أبيب في مواجهة إيران وتحذيرات من الفشل

الضابط ربط نجاح الحملة بإزالة اليورانيوم المخصب أو إسقاط النظام الإيراني- الأناضول
الضابط ربط نجاح الحملة بإزالة اليورانيوم المخصب أو إسقاط النظام الإيراني- الأناضول
شارك الخبر
أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الجمعة، بأن ضابطا رفيع المستوى في جيش الاحتلال الإسرائيلي حذر من أن "عدم سقوط النظام الإيراني في نهاية المطاف، أو حدوث ذلك دون إزالة اليورانيوم المخصب، يعني فشل الحملة، كما أن عدم حل المسألة النووية سيدفع هذا النظام إلى استئناف برنامجه النووي، ما يعني أننا لم نحقق شيئا".

وأشارت الصحيفة، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصر حاليا على إزالة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية ومنع استمرار البرنامج النووي الإيراني، في حين أفادت مصادر بأن تحركاته تسير ببطء، وكأن إيران لا تبدي أي تحركات على أراضيها أو في مناطق أخرى، سواء في الخليج العربي أو الشرق الأوسط، وربما في مناطق أخرى من العالم.

اظهار أخبار متعلقة



وبالتوازي، ذكرت الصحيفة أن الاحتلال يشعر بالقلق حاليا بخصوص الجبهة الشمالية للأراضي المحتلة، حيث تجري العمليات في الساحة اللبنانية في حين أن الاحتلال ملتزم ظاهريا بوقف إطلاق النار، إلا أن حزب الله يواصل إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة وقذائف الهاون بشكل يومي.

وعلى الصعيد السياسي، تدرك دولة الاحتلال وفق الصحيفة ضرورة السماح للعملية السياسية في لبنان بالتقدم وفقا للخطة الأمريكية، غير أنه في الوقت نفسه، يجب على جيش الاحتلال، على المستوى التكتيكي، التحرك بقوة، والتركيز على معاقل حزب الله وضربها بدقة، وهذا يتطلب معلومات استخباراتية وعملا دقيقا من قِبل القوات الجوية.

وفي السياق، يزعم جيش الاحتلال أن قوته العسكرية أقوى من حزب الله، لكن ثمة حاجة إلى ضربة حاسمة.

وفي المنحى اللوجستي، تصنف الطائرات المسيرة المزودة بالألياف الضوئية كأسلحة تكتيكية دقيقة، ووفقا لمصادر الاحتلال، لا حاجة لمطاردة كل طائرة مسيّرة في الجو، بل لضرب التشكيل بأكمله.

واستطرقت الصحيفة أنه في الوقت نفسه، يعيد أحمد الشرع بناء الجيش السوري في سوريا، حيث يعمل على استعادة الأسلحة التي لم يدمرها الاحتلال بالكامل.

وأشارت إلى أنه في هذا الأسبوع، اسنخدمت عدة مروحيات قتالية، ثم أُجريت أول رحلة تجريبية لها.

وعلى حد تعبيرها،  يسعى الجيش السوري الجديد، برعاية ومساعدة تركيا، إلى بناء منظومة دفاع جوي، كما ينظر النظام الجديد في سوريا الآن إلى حزب الله باعتباره عدوا رئيسيا، لكن الوضع في الشرق الأوسط، كما هو الحال دائما متقلب وقابل للتغيير.

اظهار أخبار متعلقة



وانتقد الضابط الرفيع ما وصفه بالتناقضات في السياسة الأمنية للحكومة الاحتلال قبل 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قائلا: "في حزيران/ يونيو 2023، التزمنا الحياد، برا وجوا. لم نرسل طائرة مسيرة إلى لبنان. ظننا أن حماس قد تم ردعها، ولكن أمام أعيننا، كان محور كامل يتعزز".

وأكد أنه لا يمكن للاحتلال أن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولة النظام السوري تعزيز نفوذه تحت رعاية تركيا، وبالتالي عليه أن يغلق الساحة اللبنانية ويضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتخاذ قرارات.

ووفق تقديرات جيش الاحتلال التي تفيد بإمكانية قيام الولايات المتحدة بتحرك عسكري إضافي ومحدود ضد أهداف في إيران، ما قد يدفع طهران لاتخاذ قرارات بشأن التخلي عن برنامجها النووي، مع التحذير من أنه إذا لم يحدث ذلك، فإن الحملة ستفشل.
التعليقات (0)