برلماني إيراني يروي تفاصيل لقائه مع قاليباف بشأن المفاوضات وحزب الله

قال قاليباف إن أساس مفاوضات إسلام آباد كان بإذن وإشراف من مجتبى خامنئي - الأناضول
قال قاليباف إن أساس مفاوضات إسلام آباد كان بإذن وإشراف من مجتبى خامنئي - الأناضول
شارك الخبر
أكد عضو لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني مجتبى زارعي، نقلاً عن رئيس فريق التفاوض محمد باقر قاليباف، أن المرشد مجتبى خامنئي طلب عدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات، مشدّداً على الرفض لأي محاولة لفصل حزب الله عن إيران ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

وكتب زارعي على حسابه بمنصة "إكس" قائلاً: "فهمي الخاص من اللقاء مع رئيس فريق التفاوض محمد باقر قاليباف هو أن خير الدنيا والآخرة في طاعة ولي الفقيه، وهو الآن آية الله السيد مجتبى خامنئي".


وقدّم مجتبى زارعي رواية عن تفاصيل لقائه السبت بـ"قاليباف"، رئيس مجلس الشورى ورئيس فريق التفاوض الإيراني، مع مراعاة السرية والمسائل المصنفة. وقال إنه ناقش معه الحروب الإعلامية التي يشنها ترامب، وكتب ما استخلصه تبليغاً للشعب الإيراني، وفقاً لوكالة تسنيم، وعلى النحو التالي:

نقلاً عن قاليباف، قال زارعي: "إن أساس مفاوضات إسلام آباد كان بإذن من قائد الثورة الإسلامية، فبدون إذن السيد القائد لا تنعقد أي مفاوضات شرعاً وقانوناً".

اظهار أخبار متعلقة


وأضاف أن قاليباف أكد له أنه لم يكن أبداً متطوعاً للتفاوض أو مسؤولاً عن التفاوض مع أمريكا، لكن بعد قرارات موحدة في أركان النظام، قام بواجبه دفاعاً عن إنجازات النظام في إيران، رغم علمه بأن "الأقاويل ستُقال"، إلا أنه اختار أن "يراهن" بسمعته.

وتابع: "إن محتوى المفاوضات سارٍ ضمن إطار الإذن المُبلغ من المرشد. عندما أراد الجانب الأمريكي الدخول في نقاش تخصصي حول الملف النووي، أُبلغ وفد واشنطن بأن الهيئة ممنوعة من الخوض في هذا الموضوع".

وأكد أنه من الآن فصاعداً، سيكون القرار في هذا المجال حصرياً للـ"قائد"، مع إمكانية تعديل وتحسين القرارات باستمرار بناءً على آخر المعلومات بشرط أن تكون بإشراف المرشد لكون البلاد في حالة حرب، وبالتالي على الجميع الامتثال، وقال: "لا يوجد أي خلاف في هذا المجال".

كما أشار إلى أنه "احتراماً لإذن "القائد"، في الساعة ذاتها، شخصياً وقبل الدخول إلى إسلام آباد، منعتُ حضور رئيس منظمة الطاقة الذرية للجمهورية الإسلامية في تشكيلة فريق التفاوض".

وشدد على أن "حزب الله وشعب لبنان من شروط الدخول في مرحلة وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى أن ذلك كان أمراً من القائد، لكننا كنا جميعاً متفقين على هذا الأمر، حتى أن الدكتور بزشكيان قال في الاجتماع: لا نقبل فصل "حزب الله"، لأن هذا العمل وفق وصف "جبن وخسة".
التعليقات (0)