توفي شابان وفتاة
السبت، غرقا في محافظة مأرب، شمال شرق
اليمن، في حادثة هي الثانية خلال أيام.
وأفادت إدارة الدفاع
المدني في محافظة مأرب، بأن فرقها انتشلت جثامين شابين وفتاة، غرقوا في مياه إحدى
قنوات
تصريف مياه
سد مأرب، فيما تمكنت الفرق من إنقاذ امرأة كانت على وشك الغرق .
وأضافت الدفاع المدني
أن الشابين اللذين غرقا نزلا إلى مياه إحدى قنوات التصريف من سد مأرب، والتي تم
فتحها منذ أيام، بغرض السباحة، قبل أن تجرفهما المياه. فيما حاولت فتاة وامرأة
إنقاذهما، إلا أن الفتاة فقدت حياتها غرقا، بينما تم إنقاذ المرأة في اللحظات
الأخيرة.
وأكد الدفاع المدني
بشرطة مأرب على أن تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة يستوجب وعيا مجتمعيا أكبر بخطورة
تحويلة سد مأرب والمجاري المائية. داعيا في الوقت المواطنين والزوار إلى عدم
المجازفة بالنزول إلى المياه للسباحة في الأماكن الخطرة والالتزام بإرشادات
السلامة حفاظا على الأرواح ومنع تكرار مثل هذه المأسي.
اظهار أخبار متعلقة
جاءت هذه الحادثة بعد
أيام من وفاة شابين غرقا في المجرى المائي لقنوات تصريف مياه سد مأرب، أحدهما
أثبوبي الجنسية.
بموازاة ذلك، أعلنت
قوات الأمن الخاصة، حظر تواجد الأفراد والمركبات أو الاقتراب من محيط بحيرة سد
مأرب، شرق المحافظة.
وقالت قيادة قوات
الأمن الخاصة في بلاغ لها، إنه بناءً على مقتضيات المصلحة العامة، وحرصاً على
حماية الأرواح، خصوصاً بعد وقوع حالات غرق خلال الأيام القليلة الماضية فإنه يُمنع
منعاً باتاً التواجد أو التنزه أو الاقتراب من محيط بحيرة السد ويشمل المنع كافة
الأفراد والمركبات".
وأكدت على أنه سيتم
ضبط المخالفين فورا وإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات والعقوبات
القانونية بحقه.
وقالت إن على
المواطنين الالتزام بالأماكن المخصصة للتنزه سواء شخص يخالف هذه الإجراءات
المسؤولية الشخصية الكاملة تبعات أو مخاطر مترتبة إزاء مخالفة هذا القرار.
والأربعاء الماضي،
أعلنت السلطات اليمنية، أن السيول التي ضربت محافظة تعز جنوب غربي البلاد، أدت إلى
مصرع 24 شخصا وتضرر أكثر من 31 ألف أسرة فضلا عن خسائر تزيد عن 15 مليون دولار،
منذ الثلث الأخير من آذار/ مارس الماضي.
ومنذ الثلث الأخير من
آذار/ مارس، يشهد اليمن أمطارا غزيرة خلفت عشرات القتلى والجرحى، فضلا عن أضرار
واسعة في عدة محافظات جنوب ووسط وشرق وغرب البلاد.