مسؤول سوري يوضح بعد تهنئة الشرع للمسيحيين في عيد الفصح

الشرع هنأ المسيحيين في عيد الفصح قبل أيام- رئاسة الجمهورية
الشرع هنأ المسيحيين في عيد الفصح قبل أيام- رئاسة الجمهورية
شارك الخبر
قدّم القيادي حسن صوفان، عضو لجنة السلم الأهلي في سوريا، وقائد حركة "أحرار الشام" سابقا، توضيحا مطولا حول الجدل الذي أثارته تهنئة الرئيس أحمد الشرع للمسيحيين في عيد الفصح.

وقال صوفان في منشور عبر "إكس"، إن "التهنئة بالأعياد من قبل الرؤساء والمسؤولين أصبحت في هذا الزمان عرفًا سياسيًا وإدارةً مجتمعية وتأكيدًا للحماية والتزاما بالمسؤولية، ولم تعد تحمل الطابع العقدي، تمامًا كتهنئة غير المسلمين للمسلمين بأعيادهم".

وأضاف "لا يُفهم منها إقرارهم بالإسلام ولا دخولهم فيه، وكذلك العكس. ومن آفات هذا العصر أن يختبئ المرء خلف عباراته المنمّقة، فيُطلق الأحكام على وسائل التواصل دون أن يُطالَب بإثبات قدرته على تحويلها إلى واقع عملي تتحقق فيه مقاصد الشريعة وكلياتها، وكأن إدارة الأوطان تُدار بالعبارات ولا تحتاج إلى خُطّة وخبرة".

اظهار أخبار متعلقة



وتابع صوفان متهما أشخاص وجهات بكيل الاتهامات: "صار من أهون الأمور أن يقول أي أحد: هذا حلال وهذا حرام، ويُنكِر على من خاضوا المعارك الحقيقية على أرض الواقع، وواجهوا التحديات، وحققوا إنجازات كبرى على صعيد تحويل المبادئ إلى واقع ملموس، وسعوا في رفع الظلم وتمكين الناس من دينهم".

وأكد أن القادة "ماضون في طريق إصلاح طويل، يملكون خطتهم فيه، يخطئون ويصيبون، وصوابهم أغلب من خطئهم".

وتابع "نحن لا ندّعي العصمة لأحد، لكننا لا نسلّم مصائر الناس لحماس مجَرّدٍ ولا لتجاربَ غيرِ محسوبة، فالدين محفوظ بأصوله ونصوصه، والواقع يُدار بالحكمة والخبرة. وأنت—كفرد—لست مكلّفًا بما كُلّف به غيرك، فاختر لنفسك ما تراه حقًا، ودع عنك ما ليس من شأنك، فإن لكل مقامٍ رجالُه، ولكل مسؤوليةٍ أهلُها".


التعليقات (0)