"الخارجية السورية" تفتح تحقيقا بعد تسريب وثائق ومراسلات رسمية

الخارجية السورية فتحت تحقيقا رسميا بعد تسريب الوثائق- سانا
الخارجية السورية فتحت تحقيقا رسميا بعد تسريب الوثائق- سانا
شارك الخبر
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، الأربعاء، أنها باشرت التحقيق في ما جرى تداوله من وثائق ومراسلات مسربة منسوبة إليها، وذلك عقب انتشار وثائق قيل إنها تتعلق بمراسلات لسفارات سورية في عدد من الدول العربية.

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن الإدارات المختصة "باشرت منذ اللحظات الأولى اتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق والتدقيق بشأن ما تم تداوله من تسريب وثائق ومراسلات منسوبة إليها، وفق الأصول والمعايير المعتمدة".

اظهار أخبار متعلقة



وأضافت الوزارة أنها بدأت التنسيق مع الإدارات التقنية المختصة والجهات الأمنية لإجراء "تحقيق شامل" يهدف إلى تحديد مصدر التسريب وآليته ونطاقه، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية المناسبة لمعالجة الحادثة واحتواء آثارها، ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفق القوانين والأنظمة النافذة.

وأكدت الوزارة أن أعمالها ومهامها وخدماتها القنصلية والدبلوماسية مستمرة بصورة طبيعية، مشيرة إلى أنها ستتخذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية أمن المعلومات وصون الوثائق الرسمية والحفاظ على مصالح الدولة ومؤسساتها.

كما شددت على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات، لافتة إلى أن بعض المواد المتداولة "قد تم التلاعب بها أو تحريفها رقمياً"، بما قد يؤدي إلى تضليل الرأي العام أو تقديم صورة غير دقيقة عن الوقائع.

وكانت صفحات تداولت مراسلات منسوبة لسفارات سورية في عدد من الدول العربية، يخص بعضها قضايا مواطنين موقوفين في السعودية.
التعليقات (0)