حذر وزير الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي من أن الإجراءات "الاستفزازية" التي تنتهجها
الولايات المتحدة في الخليج العربي ومضيق
هرمز قد تقود إلى نتائج خطيرة تزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
وجاء هذا التحذير خلال اتصال هاتفي جمعه بوزير الخارجية الصيني وانغ يي، بحسب ما أورده التلفزيون الإيراني الرسمي الخميس.
وأعلنت البحرية الأمريكية الاثنين، بدء حصار حركة الملاحة المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، بما يشمل الموانئ الواقعة على الخليج العربي وخليج عمان، وهو ما وصفته طهران بـ"القرصنة".
اظهار أخبار متعلقة
وتطرقت المحادثة بين عراقجي ونظيره الصيني إلى التطورات الأخيرة في المنطقة، وذلك عقب التوصل إلى وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.
كما عبر الوزير الإيراني عن تقديره لما وصفه بالموقف "المسؤول" الذي تبنته الصين وروسيا داخل مجلس الأمن الدولي، مؤكدا أن هذا الموقف ساهم في منع تصعيد التوتر.
وكانت إيران قد أعلنت في 2 آذار/ مارس الماضي تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز أمام ما قالت إنها سفن وناقلات مرتبطة بـ"الأعداء"، وذلك ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي بدأ في 28 شباط الماضي.
وفي السياق ذاته، أشاد وزير الخارجية الصيني بصمود الشعب الإيراني خلال فترة الحرب، مؤكدا استعداد بكين لدفع المسار الدبلوماسي والإسهام في إنهاء الحرب.
وبالتوازي، أجرى عراقجي اتصالا آخر بنظيره الياباني موتيجي توشيميتسو، أكد خلاله أن حالة انعدام الأمن في مضيق هرمز تمثل نتيجة مباشرة للحرب التي فرضتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وكما شدد الوزير الإيراني على ضرورة أن تتصرف جميع الدول بمسؤولية لتجنب مزيد من التعقيد في الوضع القائم.
اظهار أخبار متعلقة
ومن جهته، عبّر توشيميتسو عن قلقه إزاء الوضع الحالي، مؤكدا استعداد اليابان للإسهام في خفض التوتر.
وفي ختام المشهد، أعلن التلفزيون الإيراني ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الأحد، انتهاء مفاوضات بدأت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد السبت بين طهران وواشنطن دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، أو تأكيد استمرار الهدنة الممتدة لأسبوعين منذ 8 نيسان الجاري، وذلك بعد نحو 40 يوما من المواجهات التي طالت دولا في المنطقة.