تظاهرة لعائلات المعتقلين السياسيين بتونس: "لا حرية إلا بقرار سياسي" (شاهد)

يستخدم النظام التونسي القضاء للزج بخصوم سعيد في السجون بتهم سياسية - (عربي21)
يستخدم النظام التونسي القضاء للزج بخصوم سعيد في السجون بتهم سياسية - (عربي21)
شارك الخبر
أكدت تنسقية عائلات المعتقلين السياسيين، بتونس، أنها لن تتوقف عن التحركات الاحتجاجية، للتنديد بما يتعرضون له وذويهم من ظلم جراء تواصل سجنهم منذ أكثر من 3 أعوام بتهم "باطلة"، مشددة على أن ملف المعتقلين مطلقا لن ينفرج بالمسار القضائي بل عبر قرار "سياسي".

والسبت، نظمت العائلات وقفة احتجاجية، تعبيرا عن تضامنها مع جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، وجاءت الوقفة بدعوة من جبهة "الخلاص" الوطني المعارضة، وقد رفع المحتجون خلال تحركهم بالعاصمة، صورا للمعتقلين مرددين شعارات" يسقط يسقط الانقلاب"، "حريات حريات لا قضاء التعليمات".


Image1_4202611152428392377221.jpg
Image2_4202611152428392377221.jpg
Image3_4202611152428392377221.jpg

وقالت زينب المرايحي زوجة النائب السابق والقيادي بحركة "النهضة" الصحبي عتيق:" مطلبنا يتجدد في كل وقفة لأجل سراح جميع المعتقلين الذين يتم التنكيل بهم من قبل النظام والسلطة".

وقالت في تصريح خاص لـ "عربي21": "إرادتنا لا تقهر في مواصلة النضال السلمي للمطالبة بسراح المعتقلين السياسيين الذين يواجهون أحكاما ثقيلة للغاية في أغلبها تتجاوز 20 عاما لكل معتقل".

وأضافت: "لا وجود لأي مؤيدات قانونية تدين المعتقلين، لا انتظارات لنا من طور التعقيب، السلطة مازالت مستمرة في استبدادها والظلم متواصل وبالتالي لن يغادروا السجون في الوقت الراهن وما يؤكد ذلك أيضا تواصل الاعتقالات وأخرها ما طال أعضاء أسطول الصمود".

اظهار أخبار متعلقة




بدورها قالت المحامية هيفاء الشابي ابنة السجين ورئيس جبهة "الخلاص " المحامي أحمد نجيب الشابي: "لا إنجاز لمنظومة الانقلاب على امتداد سنوات، البلاد تعاني انهيارا على جميع المستويات، مطلبنا الوحيد هو الإفراج عن المعتقلين السياسيين".

وأكدت في تصريح خاص لـ "عربي21": "لا تهم حقيقية ضد من تم الزج بهم بالسجون وعددهم بالعشرات، تم اعتقالهم بقرار سياسي، لا أمل مطلقا في سراحهم بالقضاء لأنه لم يعد موجود إلا عبر التعليمات" على حد تعبيرها.

ولفتت إلى أنه "لا جديد في الملف دخولهم السجن كان بقرار سياسي وكذلك خروجهم الذي لن يكون عبر قرار من سلطة الانقلاب".

ومنذ فبراير من عام 2023، تم سجن العشرات من المعارضين، رجال أعمال ونشطاء في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1و2"، ملف"الجوزارت"، و"أنستالينغو" وغيرها.

وفي مقابل ذلك يؤكد الرئيس قيس سعيد، أن البلاد في حرب تحرير وطني، وأنه لا عودة للوراء وستتم محاسبة كل الخونة والفاسدين على حد تعبيره وأنه مطلقا لا يتدخل في القضاء. 
التعليقات (0)