أعلن الاتحاد الدولي
لجمعيات
الصليب الأحمر والهلال الأحمر إرسال قافلة مساعدات طارئة من
تركيا إلى
إيران
الجمعة استجابة لـ"وضع إنساني حرج".
وانطلقت القافلة من
ضواحي أنقرة متجهة الى إيران، في ظل الهدنة التي بدأ سريانها هذا الأسبوع
بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وقال المتحدث باسم
الاتحاد سكوت كريغ لوكالة فرانس برس إن "الاحتياجات الإنسانية في إيران كبيرة
جدا".
وأضاف "الوضع
الإنساني في إيران حرج. ستتطور الاحتياجات وفقا للوضع، لكنها ستظل حرجة لفترة طويلة
جدا. لقد تم تدمير النظام الصحي للبلاد".
وتابع "لقد تضررت
البنى التحتية الأساسية للبلاد، وكان لهذا الأمر أيضا تأثير نفسي وعقلي هائل".
بالإضافة إلى حوالى
200 مجموعة مستلزمات للطوارئ، تشمل معدات طبية طارئة لضحايا التفجير أرسلها الاتحاد،
أعد
الهلال الأحمر التركي أربع شاحنات تحمل 48 طنا من الإمدادات تضم ملاجئ للنازحين
ومنتجات للنظافة الشخصية ومستلزمات إسعافات أولية.
اظهار أخبار متعلقة
وكتبت على الشاحنات
عبارة "مساعدة إنسانية من الشعب التركي إلى الشعب الإيراني الشقيق".
وأوضح كريغ أن هذه
شحنة أولى، وقد أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء دوليا
لجمع 40 مليون فرنك سويسري (نحو 44 مليون يورو) لإيران لمواصلة جهوده المرحلية.
ولفت المتحدث باسم
الاتحاد إلى "صعوبة العثور على معدات متاحة وإيصالها في غضون فترات زمنية معقولة"
في ظل تعطل الطرق المعتادة مثل النقل البحري بشدة بسبب النزاع.
وأكدت رئيسة الهلال
الأحمر التركي فاطمة ميريتش يلماز التي تتواصل مع نظيرها في إيران، أن "حوالى
3,6% من سكان البلاد البالغ عددهم 90 مليون نسمة نزحوا. ودُمر 62 ألف منزل وأكثر من
20 ألف منشأة تجارية"، هذا فضلا عن القتلى والجرحى.
وأضافت "لسوء
الحظ، تضرر الهلال الأحمر الإيراني بشدة أيضا"، مشيرة إلى أن سبعة عشر من مراكزه
وما يقرب من 100 سيارة إسعاف تابعة له قد تضررت.
من المتوقع أن تصل
القافلة إلى طهران في غضون 48 ساعة، وسيتم بعد ذلك توزيع المساعدات على المراكز التي
تستضيف النازحين، حسبما صرح المسؤول في الهلال الأحمر التركي ألبر كوتشوك لوكالة فرانس
برس.