أكد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس
جونسون، أنه "لا يمكننا التظاهر بأن الحرب على
إيران ليست حربنا أيضاً".
وجاء ذلك في منشور لجونسون على منصة "إكس" (تويتر سابقا) السبت، مع إعادة نشره لمقاطع تخصه نشرتها صحيفة "ديلي ميل" يتحدث فيها عن الحرب ضد إيران.
وفي هذه المقاطع قال جونسون: "توني بلير مُحِقّ. قد لا نُحبّذ الحرب مع إيران، لكن لا يُمكننا التظاهر بأنها ليست حربنا أيضًا".
وانتقد بوريس جونسون رئيس الوزراء كير ستارمر في مقالٍ له في الصحيفة وذلك بعد أن صرّح رئيس الوزراء بأن الصراع مع إيران ليس من شأننا التدخل فيه. وأضاف: "كان من الواضح أن
الولايات المتحدة تُجهّز أسطولًا ضخمًا قبالة سواحل إيران، مع أن الخطة لم تكن واضحة تمامًا في تلك المرحلة".
وفي 20 أذار/ مارس الماضي، حذّرت طهران
بريطانيا من أن توفير قواعد عسكرية للولايات المتحدة سيعتبر مشاركة في الهجوم ضد إيران.
ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية حينها، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالا هاتفياً مع نظيرته البريطانية إيفيت كوبر، تناول خلاله الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران والتطورات في المنطقة.
وقال عراقجي إن بلاده ستعتبر قيام بريطانيا بتوفير قواعد عسكرية للولايات المتحدة بمثابة "مشاركة في العدوان على إيران"، مؤكداً على احتفاظ طهران بحقها في الدفاع عن سيادتها واستقلالها.
كما دعا المسؤولين البريطانيين إلى تجنب أي تعاون عسكري أو إعلامي مع الولايات المتحدة و"إسرائيل".
اظهار أخبار متعلقة
وأشار إلى أن بلاده تعرضت لهجوم عسكري للمرة الثانية بينما كانت تتحاور على طاولة المفاوضات.
وأردف: "الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي هاجما بلادنا بشكل يخالف جميع القواعد والمبادئ الدولية، وقاما بشكل جبان باغتيال قيادتنا وعدد من كبار المسؤولين، إضافة إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، بينهم أكثر من 170 تلميذة في مدرسة ابتدائية".
كما أبلغ عراقجي نظيرته البريطانية بالإجراءات الدفاعية التي اتخذتها إيران رداً على الهجمات، منتقداً ما وصفه بـ"المواقف السلبية والمنحازة" من جانب بريطانيا وبعض الدول الأوروبية، ومشدداً على أن ذلك يشكل انتهاكاً للقانون الدولي.